وَفِي الْمُضَارَبَةِ لِلْمُضَارِبِ
وَلَوْ أَخَذَ الْوَكِيلُ بِالثَّّمِنِ رَهْنًَا فَضَاعَ أَوْ كَفِيلًًا فَتْوَى عَلَيْهِ لَا يَضْمَنُ
وَلَا يَتَصَرَّّفُ أَحَدِ الْوَكِيلَيْنِ وَحْدَهُ إلَّّا فِي خُصُومَةٍٍ وَطَلَاقًٍ وَعَتَاقٍٍ بِلَا بَدَلٍٍ وَرَدٍّّ وَدِيعَةًٍ وَقَضَاءُ دَيْنٍَ
وَلَا يُوَكِّّل إلّا بِإِذْنٍٍ أَوْ بِـ اعْمَلْ بِرَأْيِك
فَإِنْ وَكَّّلَ بِلَا إذْنِ الْمُوَكِّّلِ فَعَقَدَ بِحَضْرَتِهِ أَوْ بَاعَ أَجْنَبِيٌٌّّ فَأَجَازَ صَحَّّ
وَإِنْ زَوَّّجَ عَبْدٌٍ أَوْ مُكَاتَبًٌ أَوْ كَافِرًٌ صَغِيرَتَهُ الْحُرَّةُ الْمُسْلِمَةُ أَوْ بَاعَ لَهَا أَوْ اشْتَرَى لَمْ يَجْزِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout