أَمْرُهُ بِشِرَاءِ ثَوْبٍٍ هُرَوِيًٌّّ أَوْ فَرَسٍٍ أَوْ بَغْلًٍ صَحَّّ سمّى ثَمَنًًا أَوْ لَا
وَبِشِرَاءِ عَبْدٍٍ أَوْ دَارًٍ جَازَ إِنَّ سَمَّّى ثَمَنًًا وَإِلَّّا لَا
وَبِشِرَاءِ ثَوْبًٍ أَوْ دَابَّّةًٍ لَا وَإِنْ سَمَّّى ثَمَنًًا
وَبِشِرَاءِ طَعَامٍٍ يَقَعُ عَلَى الْبَرِّّ وَدَقِيقُهُ
وَلِلْوَكِيلِ الرَّّدَّّ بِالْعَيْبِ مَا دَامَ الْمَبِيعُ فِي يَدِهِ
وَلَوْ سَلَّّمَهُ إلَى الْآمِرِ لَا يَرُدُّّهُ إلّا بِأَمْرِهِ
وَحَبْسِ الْمَبِيعِ بِثَمَنٍٍ دَفَعَهُ مِنْ مَالِهِ
فَلَوْ هَلَكَ فِي يَدِهِ قَبْلَ حَبْسِهِ هَلَكَ مِنْ مَالِ الْمُوَكِّّلِ وَلَمْ يَسْقُطْ الثَّّمِنَ
وَإِنْ هَلَكَ بَعْدَ حَبْسِهِ فَهُوَ كَالْمَبِيعِ
وَتُعْتَبَرُ مُفَارَقَةُ الْوَكِيلِ فِي الصَّّرِفِ وَالسَّّلِمِ دُونَ الْمُوَكِّّلِ
وَلَوْ وَكَّّلَهُ بِشِرَاءِ عَشْرَةٍَ أَرْطَالٌ لَحْمٍَ بِدِرْهَمٍٍ فَاشْتَرَى عِشْرِينَ رِطْلًًا بِدِرْهَمٍٍ مِمَّّا يُبَاعُ مِنْهُ عَشَرَةًٌ بِدِرْهَمٍٍ لَزِمَ الْمُوَكَّّلُ مِنْهُ عَشَرَةًٌ بِنِصْفِ دِرْهَمٍٍ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout