وَلا تُقْبَلُ شَهَادَةُ الْأَعْمَى، وَالْمَمْلُوكِ، وَالصَّّبِيُّّ
إِلّا أَنْ يَتَحَمَّّلا فِي الرِّّقّ، والصّّغِر وَأَدَّّيَا بَعْدَ الْحُرَّيّة، وَالْبُلُوغُ
وَالْمَحْدُودُ فِي قَذْفٍَ، وَإِنْ تَابَ
إِلّا أَنْ يُحَدَّّ الْكَافِرُ فِي قَذْفٍٍ ثُمَّّ أَسْلَمَ
وَالْوَلَدُ لِأَبَوَيْهِ وَجَدَّيهِ وَعَكْسُهُ
وَأَحَدُ الزَّّوَجَيْنِ لِلْآخَرِ
وَالسَّّيَّد لِعَبْدِهِ وَمُكَاتَبِهِ
وَالشَّّرِيكِ لِشَرِيكِهِ فِيمَا هُوَ مِنْ شَرِكَتِهِمَا
وَالْمُخْنَّّثِ وَالنّّائِحَةِ، وَالْمُغْنِّيَةِ، وَالْعَدُوُّّ إِنْ كَانَتْ عَدَاوَةً دُنْيوِيّةًً
وَمُدْمَنَ الشَّّرِبُ عَلَى اللَّهُوِ
وَمَنْ يَلْعَبُ بِالطِّّنبُورِ
أَوْ يُغْنَّيَ لِلنَّّاسِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout