وَيَبْطُلُ الْكِتَابُ بِمَوْتِ الْكَاتِبِ وَعَزْلِهِ وَمَوْتِ الْمَكْتُوبِ إلَيْهِ
إلَّّا إذَا كَتَبَ بَعْدَ اسْمِهِ وَإِلَى كُلِّّ مَنْ يَصِلُ إلَيْهِ مِنْ قُضَاةِ الْمُسْلِمِينَ
لَا بِمَوْتِ الْخَصْمِ
وَتَقْضِي الْمَرْأَةُ فِي غَيْرِ حَدٍٍّّ وَقُوَدٍِ
وَلَا يَسْتَخْلِفُ قَاضٍٍ إلَّّا أَنْ يُفَوَّضَ إلَيْهِ ذَلِكَ
بِخِلَافِ الْمَأْمُورِ بِالْجُمُعَةِ
وَإِذَا رُفِعَ إلَيْهِ حُكْمٌ قَاضٍٍ أَمْضَاهُ إنْ لَمْ يُخَالِفْ الْكِتَابَ وَالسَّّنَّةَ الْمَشْهُورَةَ وَالْإِجْمَاعَ
وَيَنْفُذُ الْقَضَاءُ بِشَهَادَةِ الزَّّوَرِ فِي الْعُقُودِ وَالْفُسُوخِ ظَاهِرًٌا وَبَاطِنًًا لَا فِي الْأَمْلَاكِ الْمُرْسَلَةِ
وَلَا يَقْضِي عَلَى غَائِبٍٍ
إلّا أَنْ يَحْضُرَ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ كَالْوَكِيلِ وَالْوَصِيِّّ أَوْ يَكُونُ مَا يُدَّعِي عَلَى الْغَائِبِ سَبَبًًا لِمَا يُدَّعِي عَلَى الْحَاضِرِ
كَمَنْ ادَّّعَى عَيْنًًا فِي يَدِ غَيْرِهِ أَنَّّهُ اشْتَرَاهُ مِنْ فُلَانٍٍ الْغَائِبِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout