وَيَجُوزُ تَقَلُّّدُ الْقَضَاءِ مِنْ السَّّلِطَّانِ الْعَادِلِ وَالْجَائِرِ وَمِنْ أَهْلِ الْبَغْيِ
فَإِنْ تَقَلَّّدَهُ يَسْأَلُ دِيوَانٌ قَاضٍٍ قَبْلَهُ وَهُوَ الْخَرَائِطُ الّتِي فِيهَا السَّّجَلّات وَالْمَحَاضِرُ وَغَيْرُهُمَا
وَنَظَرَ فِي حَالِ الْمَحْبُوسِينَ
فَمَنْ أَقَرَّّ بِحَقٍٍّّ أَوْ قَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّّنَةُ أَلْزَمَهُ
وَإِلَّّا نَادَى عَلَيْهِ
وَعَمَلَ فِي الْوَدَائِعِ وَغَلَّاتِ الْوَقْفِ بِبَيِّّنَةٍٍ أَوْ إقْرَارٍَ
وَلَمْ يَعْمَلْ بِقَوْلِ الْمَعْزُولِ إلَّّا أَنْ يُقِرَّّ ذُو الْيَدِ أَنَّّهُ سَلَّّمُهَا إلَيْهِ فَيُقْبَلُ قَوْلُهُ فِيهِمَا
وَيَقْضِي فِي الْمَسْجِدِ أَوْ فِي دَارِهِ
وَيَرَدُّّ هَدْيّةًً إلّا مِنْ قَرِيبِهِ أَوْ مِمَّّنٍ جَرَتْ عَادَتُهُ بِذَلِكَ
وَيَرُدُّ دَعْوَةًٌ خَاصَّّةًٌ
وَيَشْهَدُ الْجِنَازَةَ وَيَعُودُ الْمَرِيضَ
وَيَسُوّيَ بَيْنَهُمَا جُلُوسًًا وَإِقْبَالًَا
وَلْيْتَّق عَنْ مُسَارَّةِ أَحَدِهِمَا وَإِشَارَتِهِ وَتَلْقِينَ حَجَّّتِهُ وَضِيَافَتُهُ وَالْمُزَاحِ وَتَلْقِينُ الشَّّاهِدِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout