أَهْلُهُ أَهْلُ الشَّّهَادَةِ
وَالْفَاسِقِ أَهْلٌٌ لِلْقَضَاءِ كَمَا هُوَ أَهْلٌٌ لِلشَّّهَادَةِ إلّا أَنَّّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُقُلَّّدَ
وَلَوْ كَانَ الْقَاضِي عَدْلًًا فَفَسَقَ بِأَخْذِ الرَّّشْوَةِ، لَا يَنْعَزِلُ وَيَسْتَحِقُّّ الْعَزْلُ
وَإِذَا أَخَذَ الْقَضَاءَ بِالرَّّشُوَةِ لَا يَصِيرُ قَاضِيًا
وَالْفَاسِقُ يَصْلُحُ مُفْتِيًا وَقِيلَ لَا
وَلَا يَنْبَغِي لِلْقَاضِي أَنْ يَكُونَ فِظًّا غَلِيظًا جَبَّارًا عُنَيْدًا
وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مَوْثُوقًًا بِهِ فِي عَفَافِهِ وَعَقْلِهِ وَصَلَاحُهِ وَفَهْمِهِ وَعِلْمِهِ بِالسَّّنِّة وَالْآثَارِ وَوُجُوهُ الْفِقْهِ
وَالِاجْتِهَادِ شَرْطُ الْأُوْلَوِيِّّةِ
وَالْمُفْتِي يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ هَكَذَا
وَكَرِهَ التَّّقِلُّدُ لِمَنْ خَافَ الْحَيْفَ وَإِنْ أَمَّنَهُ لَا
وَلَا يَسْأَلُهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout