الْجَمَاعَةُ سُنّةٌ مُؤْكَّدَةًٌ
وَالْأَعْلَمُ أَحَقُّّ بِالْإِمَامَةِ ثُمَّّ الْأَقْرَأُ ثُمَّّ الْأَوْرَعُ ثُمَّّ الْأَسْنَّ
وَكُرِهَ إمَامَةُ الْعَبْدِ وَالْأَعْرَابِيِّّ وَالْفَاسِقِ وَالْمُبْتَدِعِ وَالْأَعْمَى وَوَلَدِ الزِّّنَا
وَتَطْوِيلُ الصَّّلاةِ
وَجَمَاعَةِ النَّّسَاءِ
فَإِنَّ فَعَلَنَ يَقِفُ الْإِمَامُ وَسَطَهُنَّ كَالْعُرَاةِ
وَيَقِفُ الْوَاحِدُ عَنْ يَمِينِهِ وَالِاثْنَانِ خَلْفَهُ
وَيَصِفُّ الرَّّجال، ثمّ الصَّّبيَان، ثُمَّ الْخَنَائِيُّ ثُمَّّ النَّّسَاءُ
وَإِنَّ حَاذَتْهُ مُشْتَهَاةًٌ فِي صَلَاةٍٍ مُطْلَقَةًٍ مُشْتَرَكَةًٍ تَحْرِيمَةًً وَأَدَاءًً فِي مَكَانِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout