عَلَيْهَا وَنَصِبَ يُمْنَاهُ وَوَجَّّهُ أَصَابِعُهُ نَحْوَ الْقِبْلَةِ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَبَسَطَ أَصَابِعِهُ
وَهِيَ تَتَوَرُّّك
وَقَرَأَ تَشْهَّدُ ابْنِ مَسْعُودٍٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
وَفِيمَا بَعْدَ الْأُولَيَيْنِ اكْتَفَى بِالْفَاتِحَةِ
وَالْقُعُودِ الثَّّانِي كَالْأَوَّّلِ
وَتَشْهَّدٍ وَصَلَّى عَلَى النَّّبِيِّّ - صلى الله عليه وسلم - وَدَعَا بِمَا يُشْبِهُ أَلْفَاظَ الْقُرْآنِ وَالسّّنِّة لاَ كَلَاَمَ النّّاسِ
وسلّم مَعَ الإِمَامِ كَالتَّّحَرِيمَةِ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهُ
نَاوِيًا الْقَوْمَ وَالْحِفْظَةَ وَالْإِمَامُ فِي الْجَانِبِ الأَيْمَنِ أَوْ الْأَيْسَرِ أَوْ فِيهِمَا لَوْ مُحَاذِيًا
وَنَوَى الْإِمَامَ بِالتَّّسْلِيمَتَيْنِ
وَجَهَرَ بِقِرَاءَةِ الْفَجْرِ وَأُولِيَي الْعِشَاءَيْنَ وَلَوْ قَضَاءًً وَالْجُمُعَةُ وَالْعِيدَيْنَ
وَيُسِّرَّ فِي غَيْرِهَا كَمُتَنَفٍّلٍ بِالنَّّهَارِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout