يَعْرِضُ الْإِسْلَامَ عَلَى الْمُرْتَدِّّ وَتَكْشِفُ شُبْهَتَهُ
وَيُحْبَسُ ثَلَاثَةَ أَيّْامٍٍ فَإِنْ أَسْلَمَ وَإِلَّّا قَتَلَ
وَإِسْلَامُهُ أَنْ يَتَبَرَّّأَ عَنْ الْأَدْيَانِ سِوَى الْإِسْلَامِ أَوْ عَمَّّا انْتَقَلَ إلَيْهِ
وَكُرِهَ قَتَلَهُ قَبْلَهُ
وَلَمْ يَضْمَنْ قَاتِلَهُ
وَلَا تَقْتُلُ الْمُرْتَدِّّةُ بَلْ تُحْبَسُ حَتَّّى تُسْلَّمَ
وَيَزُولُ مِلْكَ الْمُرْتَدِّّ عَنْ مَالِهِ زَوَالًِا مَوْقُوفًًا فَإِنْ أَسْلَمَ عَادَ مِلْكَهُ
وَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ عَلَى رَدَّّتِهِ وَرِثَ كَسْبِ إسْلَامِهِ وَارِثُهُ الْمُسْلِمُ بَعْدَ قَضَاءِ دَيْنِ إسْلَامِهِ
وَكَسْبِ رَدَّّتِهِ فَيْءًٌ بَعْدَ قَضَاءِ دَيْنِ رَدَّّتِهِ
وَإِنْ حَكَمَ بِلَحَاقِهِ عَتَقَ مُدَبَّّرِهُ وَأَمَّّ وَلَدِهُ وَحَلَّّ دِينَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout