هِي طَهَارَةُ بَدَنِهِ مِنْ حَدَثٍَ وَخَبَثٍ وَثَوْبِهِ وَمَكَانِهِ
وَسَتْرِ عَوْرَتِهِ وَهِيَ مَا تَحْتَ سُرَّتِهِ إِلَى تَحْتِ رُكْبَتِهِ
وَبَدَنِ الْحُرَّةِ عَوْرَةًٌ إِلّا وَجْهَهَا وَكُفَّيهَا وَقَدَمِيْهَا
وَكَشْفُ رُبْعِ سَاقِهَا يَمْنَعُ
وَكَذَا الشَّّعِرُ وَالْبَطْنُ وَالْفَخِذُ وَالْعَوْرَةُ الْغَلِيظَةُ
وَالْأَمَةُ كَالرَّّجِلِ وَظَهْرَهَا وَبَطْنِهَا عَوْرَةٌُ
وَلَوْ وَجِدَ ثَوْبًًا رُبْعَهُ طَاهِرٌٌ وَصَلّى عُرْيَانًُا لَمْ يَجْزِ
وَخِيّرٌ إِنْ طَهُرَ أَقَلَّّ مِنْ رُبْعِهُ
وَلَوْ عَدَمَ ثَوْبًًا صَلّى قَاعِدًا مُؤْمِّيًا بِرُكُوعٍٍ وَسُجُودٍٍ
وَهُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْقِيَامِ بِرُكُوعٍٍ وَسُجُودٍ
وَالنَّّيّة بلا فَاصِلٍ والشَّّرِط أَنْ يَعْلَمَ بِقَلْبِهِ أَيّْ صَلَاةًٍ يُصَلِّّيَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout