مَا يَحْنَثُ بِالْمُبَاشَرَةِ لَا بِالْأَمْرِ الْبَيْعُ وَالشَّّرَاءُ وَالْإِجَارَةُ وَالِاسْتِئْجَارُ وَالصَّّلِحُّ عَنْ مَالٍٍ وَالْقِسْمَةُ وَالْخُصُومَةِ وَضَرْبُ الْوَلَدِ
وَمَا يَحْنَثُ بِهِمَا النَّّكَاحُ وَالطَّّلَاقُ وَالْخُلْعُ وَالْعِتْقُ وَالْكِتَابَةُ وَالصَّّلِحُّ عَنْ دَمٍَ عَمْدٍٍ وَالْهِبَةُ وَالصَّّدِقَةُ وَالْقَرْضُ وَالِاسْتِقْرَاضُ وَضَرْبُ الْعَبْدِ وَالذَّّبِحِ وَالْبِنَاءِ وَالْخِيَاطَةِ وَالْإِيدَاعُ وَالِاسْتِيدَاعُ وَالْإِعَارَةُ وَالِاسْتِعَارَةُ وَقَضَاءُ الدَّّينِ وَقَبَضُهُ وَالْكِسْوَةُ وَالْحَمْلُ وَدُخُولُ اللَّّامِ عَلَى الْبَيْعِ وَالشَّّرَاءِ وَالْإِجَارَةِ وَالصِّّيَاغَةِ وَالْخِيَاطَةِ وَالْبِنَاءِ
كَـ إنْ بِعْت لَك ثَوْبًًا لِاخْتِصَاصِ الْفِعْلِ بِالْمَحْلُوفِ عَلَيْهِ بِأَنْ كَانَ بِأَمْرِهِ كَأَنَّ مِلَّّكَهُ أَوْ لَا
وَعَلَى الدَّّخُولِ وَالضَّّرِبُ وَالْأَكْلُ وَالشَّّرِبُ وَالْعَيْنُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout