بِسْمِ اللَّهِ الرّّحِمَنِ الرَّّحِيم
الحَمد لله الّذي أعزّ الْعِلْمُ فِي الأَعْصَارِ وَأَعْلَى حِزْبَهُ فِي الأَمْصَارِ، وَالصّّلاةِ عَلَى رَسُولِهِ الْمُخْتَصِّّ بِهَذَا الْفَضْلِ الْعَظِيمِ وَعَلَى آلِهِ الَّّذِينَ فَازُوا مِنْهُ بِحْظٍّ جُسِيمٍ.
قال مَوْلانا الْحَبَرُ النَّّحُرِيرُ صَاحِبُ الْبَيَانِ وَالْبَنَّانِ فِي التّّقَرِيرِ وَالتَّّحِرِيرُ كَاشِفُ الْمُشْكِلَاتِ وَالْمُعَضَّلَاتِ مُبْيّّنَ الْكِنَايَاتِ وَالْإِشَارَاتِ مَنْبَعُ الْعِلا عِلْمَ الْهُدَى، عَلامَةُ الْوَرَى، مَالِكٌ أَزِمَةُ الْفُتْيَا، مُظْهِرُ كَلِمَةِ اللَّهِ الْعُلْيَا، كَشَافُ الْحَقَائِقِ، مُبَينُ الدَّقَائِقِ، سُلْطَانُ عُلَمَاءِ الشِّرْقِ وَالصِّيْنُ، حَافِظُ الْحَقِّّ وَالْمِلّّةِ وَالدَّّينُ شَمْسُ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ وَارِثٌ عُلُومِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ النّّسَفِيّّ، أَفَاضَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْوَارٌ رَحْمَتِهِ، وَتَغَمّدُهُ بِمَغْفِرَتِهِ، وَأَسْكَنَهُ فِي جَنَاتِهِ:
لمّا رَأَيْتُ الْهَمَمُ مَائِلَةًً إِلَى الْمُخْتَصَرَاتِ وَالطِّّبَاعِ رَاغِبَةًً عَنِ الْمُطَوِّّلَاتِ أَرَدْتُ أَنَّ أَلْخَّص (الْوَافِي) بِذِكْرِ مَا عَمَّّ وُقُوعُهُ، وَكَثُرَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout