وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودً:
١١٢٧ - فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَحْيَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَِّّمرْقَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي جُنَابٍ، عَنْ عَُمِيْرِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: قََدِمَ عَلَيْنَا ابْنُ مَسْعُودٍ، فَكَانَ يَكَبُِّّر مِنْ صَلَاَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَى صَلَاَةِ الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ (^١).
١١٢٨ - فَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مََزْيََد، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُُ الأَوْزَاعِيََّّ - وَسُئِلَ عَنِ التَّكْبِيرِ يَوْمََ عَرَفَةَ - فَقَالَ: يُكِبَّر مِنْ غََدَاةَِ عَرَفَةَ إِلَى آخَرَِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ، كَمَا كَبََّّر علِيٌّ وَعَبْدُ اللَّهِ (^٢).
1 = عكرمة، عن ابن عباس: أنه كان يكبر من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق. لفظ شريك، وأما لفظ عتاب: عن ابن عباس قال: يكبر الناس في الأمصار يوم عرفة عند الظهر إلى بعد العصر من آخر أيام التشريق. وهذا إسناد ضعيف، خصيف بن عبد الرحمن سيئ الحفظ، وشريك القاضي سيئ الحفظ أيضًا، ومتابعه عتاب بن بشير قال الإمام أحمد: أحاديثه عن خصيف منكرة. قلنا: وهذا منها، فالذي صحَّ عن ابن عباس - كما سبق - أنه كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة وليس الظهر، والله أعلم.
2 إسناده ضعيف لضعف أبي جناب - وهو يحيى بن أبي حية الكلبي - وكثرة تدليسه، وقد اضطرب فيه أيضًا، فرواه هشيم عنه هنا عن عمير بن سعيد عن ابن مسعود، ورواه وكيع عنه عن عمير بن سعيد عن علي بن أبي طالب، أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ١٦٥. لكن صحَّ هذا الأثر عن ابن مسعود من غير هذا الوجه: فقد أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ١٦٥ و١٦٧، وابن المنذر في "الأوسط" (٢١٩٥) و(٢١٩٩)، والطبراني في "الكبير" (٩٥٣٤) و(٩٥٣٨) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، عن الأسود بن يزيد النخعي، وابن أبي شيبة ٢/ ١٦٥ عن ابن مهدي، عن سفيان، عن غيلان بن جامع، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، والطبراني (٩٥٣٧) من طريق حجاج بن المنهال، عن شعبة، عن الحكم وحماد، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، ثلاثتهم عن عبد الله بن مسعود، به. زاد الأسود في آخره: يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلّا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
3 إسناده إلى الأوزاعي - وهو عبد الرحمن بن عمرو - صحيح. وانظر ما قبله، وما سلف برقم (١١٢٥).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout