هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى مَا قَدََّمِنَّا ذَكَرََهُ مِنْ صِحَّة سَمَاعُ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ، وَإِعَادَتُُهِ الرَّكْعَتَيْنِ لَمْ يَُخُرْجَاهُ.
وَلَهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ:
١٠٣٠ - حدَّثَناه أبو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرََّّبَيْعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أََسُدُّ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدٍِّّه: أَنَّهُ جَاءَ وَالنَّبِيُُّّ صلى الله عليه وسَلَّم يُصَلُِِّّي صَلاةََ الْفَجْرِ فَصَلََّّى مَعَه، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتِيْ الْفَجْرِ، فَقَالَ: لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "ما هَاتَانِِ الرََّّكعتَانِِ؟ " فَقَالَ: لَمْ أَكُنْ صَلََّّيتُهُمَا قَبْلََ الْفَجْرِ، فَسَكَتَ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا (^١).
1 = وأخرجه أحمد ٣٣/ (١٩٨٧٢) عن عبد الأعلى السامي، عن يونس بن عبيد، به. وأخرجه بنحوه أحمد (١٩٩٦٤)، وابن حبان (١٤٦١) و(٢٦٥٠) من طريق هشام بن حسّان، عن الحسن، به. وأخرجه بنحوه مطوّلًا أحمد (١٩٨٩٨)، والبخاري (٣٤٤)، ومسلم (٦٨٢)، وابن حبان (١٣٠١) من طريق عوف بن أبي جميلة، عن أبي رجاء العُطاردي، عن عمران -لكن لم يذكر فيه ركعتي سُنَّة الفجر. ويشهد لحديث الحسن عن عمران حديثُ أبي هريرة عند مسلم (٦٨٠) (٣١٠)، وإسناده حسن. وركعتا الفجر هاتان لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهما أبدًا كما أخبرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فيما أخرجه البخاري (١١٥٩) وغيره.
2 إسناده محتمل للتحسين، سعيد بن قيس والد يحيى روى عنه ابناه يحيى هذا وسعد بن سعيد فيما قال أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل" ٤/ ٥٥ - ٥٦، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٤/ ٢٨١. وأبوه قيس: هو قيس بن عمرو بن سهل الأنصاري في قول الجمهور، وليس هو قيس ابن قهد كما سيذكر المصنف، وهو قول مصعب الزبيري من القدماء خلافًا لغيره من أهل العلم، وأغربَ ابن حبان -كما قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة"- فجمع بين الاختلاف بأنه قيس ابن عمرو وقهدٌ لقب عمرو. والحديث أخرجه ابن حبان (١٥٦٣) و(٢٤٧١) من طرق عن الربيع بن سليمان بهذا الإسناد. وقد أخرج هذا الحديث ابن خزيمة في "صحيحه" (١١١٦) من طريق أسد بن موسى واستغربه، وكذا استغربه ابن منده -فيما نقله عنه ابن حجر في "الإصابة" ٥/ ٣٧٣ - وقال: تفرَّد =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout