هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
١٠١٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِِيّ.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ؛ قَالاَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عََرُِوبَةَ، عَنْ قَِتَِادَةَ، عَنِ الْحَسَنَ، عَنْ سَمُِرَةِ بْنِ جُنْدُِبٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يََسْتَوْفَِزَ الرَّجُلُِ فِي صَلَاَتِهِ (^١).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
١٠١٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا نََصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ الْمُسَيِِّّبِ، عَنْ عَمْرٍو ابْنِ مَُرَّة، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَُذَِيفَةَ: أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِذَا رَفَعَ رَأْسََهُ مِنَ السُّجُودِ: "ربِّ اغْفِِرْ لِي" (^٢).
1 = وقوله: "ترِّب ووجهك" من التقريب أي: أوصِلْه إلى التراب وضعه عليه.
2 إسناده صحيح. وقد سلف الكلام على إثبات سماع الحسن البصري من سمرة عند الحديث رقم (١٥١). وأخرجه البيهقي ٢/ ٢٨١ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرج أحمد ٣٣/ (٢٠١١١) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعتدل في الجلوس وأن لا نستوفز. وسعيد بن بشير فيه ضعف لكن يعتبر به في المتابعات والشواهد. وقوله "يستوفز الرجل" أي: يستعجل، وتكون العجلة سببًا في عدم الطمأنينة، ويشهد لهذا المعنى حديث أبي هريرة في قصة المسيء صلاته حيث لم يكن يطمئن في صلاته، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول له في كل مرة: "ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ"، وهو عند البخاري (٧٥٧) و(٧٩٣) ومسلم (٣٩٧).
3 حديث صحيح، وهذا إسناد فيه انقطاع، طلحة بن يزيد -وهو أبو حمزة الأنصاري مولاهم- لم يسمع هذا الحديث من حذيفة كما قال النسائي (١٣٨٢)، وبينهما فيه صلة بن زفر كما سيأتي بيانه عند الحديث المطوَّل برقم (١٢١٦). =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout