١٠٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو النََّّضْر مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَُمََاهِِر مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الَّتَّنُوَخِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرِ، عَنْ قَِتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرة قَال: أَمَرَنا النَّبِيُُّّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ نََرُدَّ عَلى الإِمَامِ، وَأَنَّ نََتَحَابَّ، وأن يُسلِّمَ بعضُنا عَلَى بَعْضٍ (^١).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَسَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ إِمَامُ أَهْلِ الشَّامِ فِي عَصْره، إِلّا أنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يَُخَرْجَاهُ بِمَا وََصَفَه أَبُو مَُسهِِر مِنْ سُوءًِ حِفْظَهُ، وَمِثْلُُهُ لَاَ يُُتِرََكَ بِهَذَا الْقَِدِْر.
١٠٠٩ - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَُصَيرٍ الخُُلْدي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزََّّاز، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نََجِْدَةَ، حَدَّثَنَا أَشْعََثُُ بْنُ شَُعَبَّةَ، حَدَّثَنَا الْمَِنُهَالُ بْنُ خََلِيْفَةَ، عَنِ الأَزْرَِقِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: صَلَّى بنَا إِمَامٌٍ لَنَا يَُكِنََى أَبَا رِمْثةَ، قال: صلَّيتُ هذه الصلاةَ -أَوْ مِثَلََ هَذِهِ الصَّلَاَةِ- مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قَالَ: وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُُ يَقُوِّمَانِِ فِي الصَّفَِّ الْمُقَدَِّمِ
1 = لأبي عبيدة عن أبيه، لأنه لم يصحَّ سماعه منه، والحديث الذي أشار إليه أخرجه مسلم في "صحيحه" (٤٥٠) دون البخاري، وهو عنده من طريق علقمة بن قيس النخعي عن عبد الله بن مسعود. وأما طريق شعبة فقد أخرجها ابن أبي شيبة ١٣/ ٩١، والبغوي في "الجعديات" (١٠٦)، والدارقطني في "السنن" (٢٤٦) وغيرهم عن عمرو بن مرة قال: قلت لأبي عبيدة: أكان عبد الله مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: لا.
2 حديث حسن إن شاء الله، وهذا إسناد فيه لين من قِبَل سعيد بن بشير، فإنه ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، وهو في هذا قد تُوبع، وأما سماع الحسن -وهو البصري- من سمرة بن جندب فقد سلف الكلام فيه عند الحديث رقم (١٥١). وقد صحَّح هذا الحديث ابن خزيمة برقم (١٧١٠)، وحسَّنه الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" ١/ ٢٧١، وجوَّده ابن القطان الفاسي في "بيان الوهم والإيهام" ٥/ ٢٣٢. وأخرجه أبو داود (١٠٠١) عن محمد بن عثمان أبي الجُماهر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٩٢٢) من طريق همّام بن يحيى، عن قتادة، به -دون ذكر التحابِّ، وهمام ثقة، والطريق إليه جيد. قوله: أن نردَّ على الإمام، أي: سلِّموا من الصلاة ناوين الردَّ على تسليم الإمام.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout