حَتَّى يَقُومََ؟ قَالَ: حَتَّى يَقُومََ (^١).
تابعه مِسعَرٌ عن سَعْدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:
١٠٠٧ - حدَّثَناه أبو الحُسين (^٢) علي بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السََّّبِيعِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غََرَزَة، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَُرِِّّي، حَدَّثَنَا مَِسِعََر، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ (^٣).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ، وَقَدْ اتََّّفَقَا عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَُرَّة، عَنْ أَبِي عَُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةََ الجِنِّ (^٤).
1 إسناده رجاله عن آخرهم لا بأس بهم غير عبد الرحمن بن الحسن الأسدي شيخ المصنف في أحد طريقيه فإنه ضعيف، وهو متابع، وأبو عبيدة -وهو ابن عبد الله بن مسعود- لم يصحَّ له سماعٌ من أبيه، فهو منقطع. أبو قلابة: هو عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي. وأخرجه أحمد ٦/ (٣٦٥٦) و٧/ (٣٨٩٥) و(٤١٥٥)، وأبو داود (٩٩٥)، والترمذي (٣٦٦) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن، إلّا أنَّ أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. وأخرجه أحمد ٧/ (٤٣٨٨ - ٤٣٩٠)، والنسائي (٧٦٦) من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، به. الرَّضْف: الحجارة المُحْماة بالشمس أو بالنار. قال الترمذي: والعمل على هذا عند أهل العلم: يختارون أن لا يطيل الرجلُ القعودَ في الركعتين الأُوليين، ولا يزيد على التشهُّد شيئًا في الركعتين الأُوليين، وقالوا: إن زاد على التشهد فعليه سجدتا السهو، هكذا رُوِيَ عن الشعبي وغيره.
2 تحرَّف في (ص) و(ب) و(ع) إلى الحسن. وأبو الحسين هذا: هو علي بن عبد الرحمن ابن عيسى -كما جاء في غير موضع عند المصنف- السبيعي، وهو ابن مَاتَي مولى آل زيد بن علي العلوي، ترجمه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١٥/ ٥٦٦. والسَّبيعي في اسمه: نسبة إلى مَحلَّة بالكوفة يقال لها: السَّبِيع.
3 انظر ما قبله. وأخرجه أحمد (٧/ ٤٠٧٤) عن عبد القدوس بن بكر بن خُنيس، عن مسعر، بهذا الإسناد.
4 هذا ذهول من الحاكم رحمه الله، فإنهما لم يخرجاه من هذا الطريق، وهما لم يخرجا شيئًا =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout