شَيْخُهُ (^١).
٣ - "أصحَاب الصُّفّة"، نسبه للحَاكِم الدُّكْتُورُ مَحْمُودٌ مِيرَةً عَلَى أَنَّهُ كِتَابٌ مُسْتَقِلٌّ لَهُ (^٢)، مُعْتَمدًا فِي ذَلِكَ عَلَى قَوْلِ ابْنِ حَجَرٍ: وَقَدْ اعْتَنَى أَصْحَابٌ بِجَمْعِ الصَُّّفّة ابنُ الأَعْرَابِيِّ وَالسُّلميِّ وَالْحَاكِمُ وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعِنْدَ كُلٍّ مِنْهُمْ مَا لَيْسَ عِنْدَ الْآخَرِ (^٣). وإِنَّمَا سَرَدَ الْحَاكِمُ أَسْمَاءَهُمْ فِي "الْمُسْتَدْرَكِ" بِإِثْرِ حَدِيثٍ رَوَاهُ (^٤).
٤ - "أئِمة الأَمْصَارُ" ذَكَرَهُ ابْنُ خَلِّكَانَ فِي خَبَرِ نَقْلِهِ عَنِ ابْنِ الصَّلَاحِ، وَسَمَّّاهُ كَذَلِكَ (^٥)، وتَبِعهُ صَدّيق حَسَنٌ خَانَ (^٦). وهَذَا هُوَ نَفْسُهُ كِتَابٌ "مُزَكِّّي رُوَاةُ الأَخْبَارِ" الَّذِي قَدََّمَنَّا ذَكَرَهُ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ ابْنَ الصَّلَاحِ ذَكَرَ فِي "صِيَانَةِ صَحِيحٌ مُسْلِمٍ" ذَلِكَ الْخَبَرُ الَّذِي نَقَلَهُ عَنْهُ ابْنُ خَلْكَانَ، فَسَمَّى الْكِتَابَ: "كِتَابُ الْمُزَكَِّّينِ لِرُوَاةِ الأَخْبَارِ" (^٧)، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ الذَّهَبِيَّ وَالْمِقْرِيزِيُّ سُمْيَاهُ: "الْجَامِعُ لِذِكْرِ أَئِمَّةِ الْأَمْصَارِ الْمُزَكِّينِ لِرُوَاةِ الأَخْبَارِ"، فَهَذَا مَا عََنََاهُ ابْنُ خَلّكَان، فَلاَ يُحَسَُّنَ ذِكْرَهُ كِتَابًًا مُفْرِدًًا عَنْ "مُزَكِّي رُوَاةُ الأَخْبَارِ" كَمَا فَعَلَ الدُّكْتُورَ مَحْمُودٌ مِيرَةً.
٥ - "عوَالِي مَالِك"، ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْكَتَّانِيُّ (^٨)، ثم تَبَعَهُ غَيْرُهُ مِمَّنْ تَرْجَمَ لِلْحَاكِمِ مِنَ الْمُعَاصِرِينَ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ مِمَّنْ تَرْجَمَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمِ أَنَّ لَهُ كِتَابًًا بِهَذَا الِاسْمِ، وَأَغْلَبَ الظَّنَّ أَنَّ الْكِتَّانِيَّ وَهُمْ فِي ذَلِكَ، وَمَنْشَأٌ وَهْمُهُ أَنَّ لِأَبِي أَحْمَدَ الْحَاكِمُ شَيْخُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمِ كِتَابًًا بِهَذَا الِاسْمِ، وَكَانَ بَعْضُ مََن
1 "المداوي لعلل المناوي" ١/ ١٣٣.
2 "الحاكم النيسابوري وكتابه المستدرك" ص ١٧٩.
3 "فتح الباري" (بتحقيقنا) ٢/ ٣٥٦.
4 "المستدرك" (٤٣٤٠).
5 "وفيات الأعيان" ٥/ ١٩٥.
6 "التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول" ص ١٢٠.
7 "صيانة صحيح مسلم" ص ٦٢.
8 "الرسالة المستطرفة" ص ١٦٤.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout