نَقَصَها، فَإِنْ كَانَتْ تَامََّّةً كُتِبَت له تامَّةً، وَإِنْ كَانَ انْتََقََصَ مِنْهَا شَيْئًٌا قَالَ: انْظَُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مَنْ تَطَوُُّّع، فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُُّّعٌ قَال: أتِمُّوا لعَبْدِي فََرِيضْتََهُ مَنْ تَطَوُُّّعِه، ثُم تُؤُخَذُ الأَعْمَالُِ عَلَى ذَلِكَ" (^١).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
وَلَهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَلَيٍّ شَرْطٌ مُسْلِمٍ:
٩٨٠ - أَخْبَرََنَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحََرَْبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمََّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ زُِرَِارَةِ بْنِ أََْوَفََى، عَن تَمِِيم الدَّارِيِّ، أنَّ رَسُول الله صلى الله عَلَيهِ وسَلَّم قَالَ: "أَوَّلُ مَا يُحَاسَِبُ بِهِ الْعَبْدُُ يَوْمََ الْقِيَامَةُ صَلَاتُِهُ، فَإِنْ كَانَ أَكْمََلَهَا كُتِِبِت لَهُ كَامِلَةًً، وَإِنْ لَمْ يَُكَمَِلْها قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِمَلَاَئِكَتِهِ: هَلْ تَجِدُون لِعَبْدِيٍّ تَطَوُُّّعًا تُكمِلُوا بهِ مَا ضَيَّع مِنْ فَرِيضَتَِهُ، ثُمَّ الزَّكَاةُُ مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ سَائِرَُ الأَعْمَالُ عَلَى حَسَبِ ذَلِك" (^٢)
1 المرفوع منه صحيح على ما وقع فيه من خلاف على الحسن البصري على ما هو مبيَّن في تعليقنا على "مسند أحمد" ١٣/ (٧٩٠٢)، وقد ذكر الدارقطني في "العلل" ٨/ ٢٤٨ (١٥٥١) أنَّ أشبه الأقوال بالصواب قول من قال: عن الحسن عن أنس بن حكيم عن أبي هريرة. وأنس بن حكيم -وإن وُصف بالجهالة- قد روى عنه اثنان الحسن وعلي بن زيد بن جدعان وذكره ابن حبان في "الثقات"، فمثله محتمل للتحسين إن شاء الله إذا لم يأت بما يُنكَر. يونس: هو ابن عبيد البصري. وأخرجه أبو داود (٨٦٤) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١٥/ (٩٤٩٤) عن إسماعيل ابن عليّة به. وأخرجه بنحوه أحمد ١٣/ (٧٩٠٢)، وابن ماجه (١٤٢٥) من طريق علي بن زيد بن جُدْعان، عن أنس بن حكيم، به. وعلي بن زيد ضعيف لكنه يُعتبَر به في المتابعات والشواهد. وأخرجه الترمذي (٤١٣)، والنسائي في "الكبرى" (٣٢٢) من طريق قتادة، عن الحسن، عن حُريث بن قبيصة، والنسائي في "المجتبى" (٤٦٦) من طريق قتادة أيضًا، عن الحسن، عن أبي رافع، كلاهما عن أبي هريرة. وانظر ما يليه من الأحاديث.
2 إسناده صحيح إن شاء الله، فزرارة بن أوفى قد اختُلف في سماعه من تميم الداري، فقد نقل =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout