هَذَا حَدِيثٌ تَفْرََّد بِهِ أَبُو حَمْزَةَ الأَعْوَرُُ مَيْمُونٌ، وَقَدْ اخْتَلَفَتُ أَقَاوِيلُُ أَئِمََّّتِنا فِيهِ، وَقَدْ أَتَى بِزِيَادَاتٍ لَمْ يَُخَرْجَهَا الشَّيْخَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي ذَِكْر الْمِعْرَاجِ.
٩٠٠٩ - أَخْبَرَنِي عََبْدانُ بْنُ يَزِيدَ الدََّّقَاقُ بِهَِمَذَّانِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِِبِيُّ، عَنْ غََيَْلانِ بْنِ جََرِيرِ، عَنْ أَبِي بُِرْدة، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "تُحِشَرُ هَذِهِ الأُمَةُ عَلَى ثَلَاَثَةِ أَصْنَافٍٍ: صِنْفٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةََ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَصِنْفٍٍ يَُحَاسِبُونَ حِسَابًًا يَسِيرًُا، وَآخَرِينَ يََجِيئُونَ (^١) على ظُهورِهم أَمْثَالُ الْجَبَّالُ الرَّاسِيَة، فَيَسْأَلُ اللَّهُ عَنْهُمْ -وَهُوَ أَعْلَمُُ- فَيَقُولُ: هَؤُلاَءِِ عََبِيدٌٌ مَنْ عََبِيدِي لَمْ يَُشِرِِكُوْا بِي شَيْئًٍا، وَعَلَى ظُهُورِِهُمْ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبَُ، حُطُّوها وَاجْعَلُوهَا عَلِىُّ الْيَهُودِ وَالنَّصَارِىُّ، وَادْخُُلُوا الْجَنَّةََ بَرحِْمتِي" (^٢).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٩٠١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْر بْنُ نَصْر الخَوْلاني، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حََبِيبَ، عَنْ سِِنَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "المَِكرُِّ والْخَدِيعَةُُ وَالْخِِيَانَةُُ فِي النَّارِ" (^٣).
1 = في "السنة" (١٠٣٩)، والبزار (١٥٦٨)، وأبو يعلى (٥٠٣٦)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٥٠٠٨) و(٥٠١٢)، والعقيلي في "الضعفاء" (١٧٠٧)، والطبراني في "الكبير" (٩٩٧٦)، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/ ٢٣٤ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر حديث المعراج بطوله من وجه صحيح، وبسياق صحيح من حديث أنس وغيره في "مسند أحمد" ١٩/ (٢١٥٠٥) والتعليق عليه. وأما صلاته بالأنبياء، فرويت في حديث أبي هريرة عند مسلم في "صحيحه" (١٧٣)، وحديث أنس عند النسائي في "المجتبى" (٤٥٠)، وليس فيهما استثناء أحدٍ من الأنبياء.
2 قوله: "وآخرين يجيئون" هذا أقرب شيء يقرأ به هذا الحرف في (ز) و(ب)، ووقع مكانه بياض في (م)، وفي (ك) مكانه: وصنف على ظهورهم ....
3 ضعيف بهذا اللفظ كما سلف بيانه وتحقيقه عند المصنف برقم (١٩٤).
4 صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل سنان بن سعد، فإنه صالح للاعتبار. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout