هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٨٩٩٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَُبَيدٍٍ الأََسََدِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دِِيَزِِيَل، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا حَمََّادُ بْنُ سَلَمَة، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ، عَنْ عَُمَِارَةِ بْنِ خُزَِيمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي حَجٍّّ أَوْ عَُمُرَّةً، فَإِذَا امْرَأَةًٌ فِي يَدِهَا خَوَاتِيمَُهَا وَقَدْ وََضَعَت يَدُهَا عَلَى هَوَدَجَِهَا، فَدَخَلَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ شِعْبًا، ثم قَال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الشَِّّعب، فَإِذَا غَِرِبَانٌِ كَثِيرَةًٌ، وَإِذَا غُرَابٌَ أَعْصََمُ أَحْمَرَُ الْمَِنِْقَارِ والرَّجلين، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "لا يَدْخُلُُ الْجَنَّةََ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا كَقَدْرِ هذَا الْغُِرَابُ فِي هَذِهِ الْغَِرِْبان" (^١).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٨٩٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصََّّيرَفِي بِمََرو مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا قَِبَِيصَةُ بْنُ عَُقِْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ ذَرٍٍّّ، عَنْ وَائِلِ بْنِ مََهَِانَّةََ التَّيْمِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "يَا مَعْشَرََ النِّسَاءَِ، تَصدَّقنَ ولو مَنْ حُلِيِّكُنَّ، فإِنكِنَّ أَكْثَرُُ أَهْلُ جَهَنََّّم" [فَقَالَتْ امْرِأَةٌُ لَيْسَتْ مِنْ عَِلْيَةِ النِّسَاءِ: وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ؟] (^٢) قال: "لأنكنَّ تُكثِرنَ اللَّعْنَ، وتَكْفُرنَ العَشِيرَ، وما رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍٍ وَدَيْنٍِ أَغْلَبُ لِلُبِّ الرَّجُلُ مِنْكِنَّ" (^٣).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
1 حديث صحيح، عبد الرحمن بن الحسن شيخ المصنف ضعيف، لكنه لم ينفرد به، ومن فوقه ثقات. وانظر الحديث السابق.
2 ما بين المعقوفين ليس في شيء من نسخنا الخطية، وأثبتناه من "تلخيص للذهبي".
3 صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن إن شاء الله من أجل وائل بن مهانة. وقد سلف برقم (٢٨٠٧) من طريق سفيان وجرير عن منصور، وقرن سفيان هناك بمنصورٍ الأعمش.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout