عَبْدُ اللَّهِ مَرْفُوعًٌا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، [قَال: شُعْبةُُ وَقَدْ سَمِعْتُُهُ مِنَ السُِّّدّي مَرْفُوعًا] (^١) ولكنِّي أَدَعُه عَمْدًا (^٢).
٨٩٥٩ - حدثنِي عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ العَدْل، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبََجَِلِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ غَالِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ كََثِيرِ بْنِ زِيَادٍٍ أَبِي سَهْلٍ، عَنْ مُِسَّةَ الأَزْدِيَّة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شََيَْبَةَ قَال: اخْتَلََفِْنَا هَاهُنَا فِي الْوَُرُودِ، فَقَالَ قَوْمٌ: لاَ يَدْخُلُُهَا مُؤْمِنٌ، وَقَالَ آخَرُونَ: يَدْخُلُونَهَا جَمِيعًًا ثُمَّ يُنَجِّي الله الَّذِين اتَّقَوا [فَلَقِيتُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: يَدْخُلُونَهَا جَمِيعًًا ثُمَّ يَُنَجِي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا] (^٣) فَقُلْتُ له: إِنَّا اخْتَلَفْنَا فِيهَا بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ قَوْمٌ: لاَ يَدْخُلُُهَا مُؤْمِنٌ، وَقَالَ آخَرُونَ: يَدْخُلُونَهَا جَمِيعًًا ثُمَّ يَنَجَِّّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَِّقَوْا، فَأهَوِى بِإِصْبََعَيْهِِ إِلَى أَُذِنِيْهِ فَقَالَ: صُمَّتا إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "الْوُرودُ الدُّخُولُ، لاَ يَبْقِى بََرٌّ ولاَ فَاجِرٌ إِلَّا دَخَلَهَا، فَتَكُونُ عَلَى الْمُؤْمِنِ بَرْدًٍا وَسَلَاَمًٌا كَمَا كَانَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمََ، حَتَّى إِنََّّ لِلنَّارِ - أَوْ قَالَ: لِجَهُنََّّم - ضُجِيجًا مِنْ بَرْدِها (^٤)، قال: ثم يُنجِّي اللهُ الذين اتَّقَوْا وَيَذَرُ الظالمِينُ فِيها جِثِيًّا" (^٥)
1 ما بين المعقوفين ليس في النسخ الخطية، واستدركناه من "جامع الترمذي" ولا بدَّ منه.
2 إسناده حسن. وأخرجه الترمذي (٣١٦٠ م) عن محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرج أحمد ٧/ (٤١٤١) رواية عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل مرفوعًا.
3 ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، واستدركناه من "تلخيص الذهبي".
4 هكذا في (ك)، وهو الصواب، وتحرّف في (ز) و(ب) والتلخيص" إلى: برقها، ووقع مكانها في (م) بياض.
5 إسناده ضعيف لجهالة مسة الأزدية، ولاضطراب كثير بن زياد فيه. فقد أخرجه أحمد ٢٢/ (١٤٥٢٠) عن سليمان بن حرب، عن غالب بن سليمان، عن كثير بن زياد، عن أبي سمية قال: اختلفنا هاهنا في الورود … ثم ذكر لُقيّه جابرًا، فأسقط منه عبد الرحمن ابن =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout