هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحِ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخَرْجَاهُ بِهَذِهِ السِِّّيَاقَة.
٨٩٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُحَبَُّوَبِيُّ بِمََرْو، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عَُبَيْدُ اللَّهِ (^١) بن مُوسى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَُهَاجِِر، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ مَُوَرِِّّقٍ، عَن أَبِي ذَرٍّّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "إِنِّي أََرَى مَا لَاَ تََرَون، وَأَسْمَعُُ مَا لَاَ تُسْمَعُونَ، أََطَّتِ السَّماءُ وحُقَّ لها أَنْ تَئِطَّ، ما فِيهَا مَوْضِعًُ أَرْبَعَ أَصَابِعٍَ إِِلَّا ومَلَكٌ واضِعٌ جَبَهَتََهُ سَاجِدًًا اللَّهِ، وَاَللَّهُ لَوْ تَعَلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لِضَحِكْتَُمِ قَلِيلًٍا وَلَبَكِيْتُُمٍ كَثِيرًٍا، وَمَا تَلَذََّّذتُم بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُِرُش، وَلَخَرَجْتُُمِ إِلَى الصَُّّعُداتِ تَجأَرون إِلى اللَّه"، واللهِ لوَدِدتُ أَنِّي كُنْتُ فِي شَجَرَةٍٍ تُعضَدُ (^٢).
هذا حَدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٨٩٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشََّّيبَانِي بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ الْغَِفََارِي، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ (^٣) عَبْدُ الوَاحِدُ بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ عََبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزَُّّبَيرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولََ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "اللهمَّ حاسِِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًُا" قَالَتِ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْحِسَابُُ الْيَسِيرُ؟ قَالَ: "أن يُنظََرَ فِي سِيِِّّئَاتِِه وَيُتَجَاوِزَ لَهُ عَنْهَا (^٤)، إِنَّه من نُوقِشَ الْحَسَّابَُ يَوْمَِئِِذٍ هَلَك، وكلُّ مَا يُصِيبُُ
1 = كقطع الليل المظلم"، وهي رواية شاذَّة. وقوله في أوله: "لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلًا أخرجه البخاري (٦٤٨٥) من طريق سعيد بن المسيب، و(٦٦٣٧) من طريق همام بن منبه، كلاهما عن أبي هريرة. وقوله: "يُتَّهم الأمين ويؤتمن غير الأمين" سلف نحوه عند المصنف برقم (٨٦٤٥) من طريق أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة.
2 تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عبد الله، مكبَّرًا.
3 حسن لغيره. وهو مكرر ما سلف برقم (٨٨٤٧).
4 تحرَّف في النسخ الخطية إلى: بن.
5 تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عن.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout