يُوسُفُ بْنُ مَِهِْرَانِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأًَ: ﴿وََيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا﴾ [الفرقان: ٢٥] قال: تَشقَّقُ سمَاءُ الدُّنْيَا وتَنَزِِلُ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى كُلِّ سَمَاءَ، وَهُمْ أَكْثَرُُ مِمََّّن فِي الأَرْضِ مِنَ الْجِنِِّّ وَالْإِنْسِ فَيَقُولُ أَهْلُُ الأَرْضِ: أَفِيكُمْ رَبَُّّنا؟ فَيَقُولُونَ: لاَ، ثُمَّ يََنِزِِلِ أَهْلِ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، وَهُمْ أَكْثَرُُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَأَهْلُ الْأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبَُّّنا؟ فَيَقُولُونَ: لاَ، ثُمَّ يََنَزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ، وَهُمْ أَكْثَرُُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَسَمَاءِِ الدُّنْيَا وَأَهْلُ الْأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبَُّّنا؟ فَيَقُولُونَ: لاَ، ثُمَّ يََنِزِِل أَهْلُِ السَّمَاءِِ، الرَّابِعَةُ، وَهُمْ أَكْثَرُُ مِنْ أَهْلِِ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ وَالثَّانِيَةِ وَالدُّنْيَا وَأَهْلِِ الْأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبَُّّنا؟ فَيَقُولُونَ: لاَ، ثُمَّ يََنِزِِلِ أَهْلُِ السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ، وَهُمْ أَكْثَرُُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ وَالثَّالِثَةِ وَالثَّانِيَةِ وَالدُّنْيَا وَأَهْلِِ الْأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبَُّّنا؟ فَيَقُولُونَ: لاَ، ثُمَّ يََنِزِِلِ أَهْلُِ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، وَهُمْ أَكْثَرُُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ وَالرَّابِعَةِ وَالثَّالِثَةِ وَالثَّانِيَةِ وَالدُّنْيَا وَأَهْلِِ الْأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبَُّّنا؟ فَيَقُولُونَ: لاَ، ثُمَّ يََنِزِِلِ أَهْلِ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَهُمْ أَكْثَرُُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ وَالْخَامِسَةِ وَالرَّابِعَةِ وَالثَّالِثَةِ وَالثَّانِيَةِ وَالدُّنْيَا وَأَهْلِِ الْأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبَُّّنا؟ فَيَقُولُونَ: لاَ، ثُمَّ يََنِزِِلِ الْكََرُوَبَيُِّّون، وهُمْ أَكْثَرُُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالْأََرَِضِِين، وحَمَلةُ العَرْش، لهم قُرُونٌ كُعُوبٌ كُعوبَ (^١) القَنَا، ما بَيْنَ قََدََم أَحَدُهُمْ كَذَا وَكَذَا، وَمَنْ أَخَِمِصٍِّ قَدَّمَهُ إِلَى كََعَْبِهِ مَسِيرَةًُ خَمْسَ مِئَةَ عَامٍ، وَمَنْ كََعَْبِهِ إِلَى رُكْبَتِهِ مَسِيرَةًُ خَمْسَ مِئَةَ عَامَ (^٢)، وَمَنْ رُكِبْتَِهُ إِلَى أََرِنََبَِتِه مَسِيرَةًُ خَمْسَ مِئَةَ عَامٍ، وَمَنْ تََرُقَُوَتِه إِلَى مَوْضِعِ الْقُِرْطِ مَسِيرَةًُ خَمْسِ مِئَةَ عَامٌّ (^٣).
1 في (م) و(ب) ككعوب بإثبات كاف التشبيه. والقَنا: جمع القَناة، وهو الرُّمح، وكعبُها: ما بين كل عُقدتين من أنبوبتها. انظر "النهاية" لابن الأثير (كعب).
2 لفظ "عام" هنا من (ك) وحدها.
3 إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد - وهو ابن جدعان - وتساهل الذهبي في "تلخيصه" فقوَّى الإسناد.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout