هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ بِهَذِهِ الزِِّّيَادَّةِ، وَلَم يُخُرْجَاهُ.
٨٩١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَِوََيهِِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَفََّان وَمُحَمَّدُ بْنُ كََثِيرِ: قَالاَ حَدَّثَنَا مََهْديُّ بْنُ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ بِِشْرِ بْنِ شَغَافٍِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَام؛ قَالَ (^١): وكنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ يَوْمََ الْجُِمُِعة، فَقَالَ: إِنََّّ أَعْظَمَُ أَيَّامَ الدُّنْيَا يَوْمَُ الْجُمُعَةُ، فِيهِ خُلِقَ آدِم، وَفِيهِ تَقُومُُ السَّاعَةُ، وَإِِنَّ أَكْرِمَُ خَلِيقَةَ اللَّهُ عَلَى اللَّهِ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قَالَ: قُلْت: رَحِمَك الله، فَأَيْنَ الْمَلاَئِكَةُُ؟ قَالَ: فَنَظَرَ إِلِيَّ وَضَحِكَ وَقَالَ: يَا ابْنَُ أَخِي هَلْ تَدْرِي مَا الْمَلاَئِكَةَُ؟ إِنَّمَا الْمَلَائِكَةُُ خَلْقًٌ كَخَلْق السَّمَاءِ وَخَلَقَ الأَرْضِ وَخَلَقَ الرِّيَاحِ وَخَلَقَ السَّّحَابِّ وَخَلْقَ الْجِبَّالِ، وَسَائِرِ الْخُلْقِ، الَّتِي لَاَ تُعْصَى اللَّهُ شَيْئًٌا، وإِنََّّ أَكْرَمَُ خَلِيقَةًٍ عَلَى اللَّهِ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَإِنََّّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ، وَإِنََّّ النَّارُ فِي الأَرْضِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمَُ الْقِيَامَةُ بَِعَثَ الله الخليقةُ أُمَّةً أُمّةً، ونَبَيًُّا نَبِيًُّا، حَتَّى يَكُونََ أَحْمَدُ وَأَمََّّتُه آخَرَ الأَُمِمُّ مُرْكِزًٌا، قَالَ: ثُمَّ يَُوضَعُ جِسرٌ عَلِى جِنَّهم، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادًٍ: أَيْنَ أَحْمَدُُ وَأَمَّّتُهُ؟ قَالَ: فَيَقُومُ فَتََتَبَعَُهُ أُمَّّتُه بَرُّها وَفَاجِرهَا، قَال: فَيَأْخُذُونَ الْجِسْرََ، فِيَطمِسُ اللَّهُ أَبْصَارَِ أَعْدَائِهِ، فَيَتَهَافَتُونَ فِيهَا مِنْ شِمَّالٍ وَيَمِينٍٍ، وَيَنَجُِّو النَّبِيُِّّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ وَالصَّالِحُونَ مَعَهُ، فَتَلَقَّاهم الملاَئِكَةُ ربَّنا نُبُوِّئُهم مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ عَلَى يَمِينِِكَ وَعَلَى يَسَارِِك، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى رَبِِّّه عَزّ وَجَل، فِيُلْقََى له كِرْسِيٌّ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادًٍ: أَيْنَ عِيسَى وَأُمَّّتَُهُ؟ فَيَقُومُ فَتََتَبَعَُهُ أُمَّّتُه بَرُّها وفَاجِرُها، فَيَأْخُذُونَ الْجِسْرََ، فِيَطمِسُ اللهُ أَبْصَارَ أَعْدَائِهِ، فَيَتَهَافَتُونَ فِيهَا مِنْ شِمَالٍ، وَيَمِينٍِ، وَيَنَجُِّو النَّبِيُُّّ صلى الله عليه وَسَلَّم وَالصَّالِحُونَ مَعَهُ، فَتَلَقَّاهم الملائِكَةُ؛ ربَّنا نُبُوِّئُهم منَازِلَهُم فِي الْجَنَّةِ عَلَى يَمِينِِكَ وَعَلَى يُسَارِكِ، حَتَّى يَنْتَهِيََ إِلَى رَبِّه، فِيُلقَى له كرسِيٌّ مِنَ الْجَانِبِ الآخَرِ، قَالَ: ثُمَّ يََتَّبَعَُهُمُ الأَنْبِيَاءُُ وَالْأَُمِمُ حَتَّى يَكُونََ آخَرَُهُمْ نُوحًا، رَحِمَ الله نوحًا (^٢).
1 = (٦٥٢٨)، ومسلم (٢٢١)، والترمذي (٢٥٤٧).
2 القائل هو بشر بن شغاف. وفي نسختي (ك) و(م): وكنا عنده جلوسًا.
3 إسناده صحيح موقوف محمد بن غالب: هو الحافظ المعروف بتمتام، وعفان: هو ابن مسلم =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout