هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يَُخَرْجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ (^١)، إنما اتَّفق الشَّيْخَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَى حَدِيثََي عََمِْرِو بْنِ دِينَارٍ وَالْمُِغِيرَةُ بْنِ النَُّّعْمَّانِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَُبََيرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِطُولِهِ دُونَ ذِِكْر العَوْراتِ فِيه (^٢).
٨٨٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعََدِْل، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحَُبََابِ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ جُمََيَعِ الْقُُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الطَُّّفََيل عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةََ، عَنْ حَُذِيْفَةَ بْنِ أََسَِيَدَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَال: حَدَّثَنِي الصَّادِقُُ الْمَصْدُوقُُ: صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلمَ "أَنَّ النَّاسُ يَُحَشِرُونَ ثَلَاَثَةًَ أَفْوَاجٍ: فَوَجًا طَاعِمِينَ كَاسِِينَ رَاكِبِينََ، وَفَوجًا يََمِشُِّونَ وَيَسِعََوْن، وَفَوجًا تَسُحََبُهم الْمَلاَئِكَةُِ عَلَى وُجُوهَِهُمْ إِلَى النَّارِ". فَقُلْنَا: با أَبَا ذَرٍّ، قَدْ عََرِفَْنَا هَؤُلاَءِ وَهَؤُلاَءِ، فَمَا بَالَُ الَّذِينَ يَمْشُونَ وَيَسِعََوَنَ؟ قَالَ: يُلقِي اللَّهُ الآفَّةَُ عَلى الظَّهْر فلا ظهرَ (^٣).
هذا حَدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ جَمَيْعٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٨٩٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْجِمََّّال، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا بََهْزُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ.
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ - وَاللَّفْظُُ لَهُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مَُسِدَّد، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِِرُ قَالَ: سَمِعْتُُ بَهْزَِ بْنََ حََكِيمٍ يُحَدَِّّث عَنْ أَبِيهِ،
1 يريد بالزيادة سؤالها رضي الله عنها عن العورات وقول النبي صلى الله عليه وسلم لها: "لكل امرئ … " إلخ، وقد خرَّجا نحوها كما سبق من غير طريق عروة عنها، وفات الحاكمَ ذلك فذكر حديث ابن عباس!
2 حديث عمرو بن دينار عند البخاري برقم (٦٥٢٤) و(٦٥٢٥) ومسلم برقم (٢٨٦٠) (٥٧)، وهو مختصر، والمطوَّل عندهما هو حديث المغيرة بن النعمان، وهو عند البخاري برقم (٣٣٤٩) ومسلم برقم (٢٨٦٠) (٥٨).
3 حديث حسن إن شاء الله، وقد سلف الكلام عليه عند المصنف برقم (٣٤٢٩) حيث رواه هناك من طريق يزيد بن هارون عن الوليد بن جُميع.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout