٨٨٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَِّّفّار، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو نَُعَيْمٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةِ بْنِ كَُهََيَل، عَنْ أَبِي الزََّّعْراء، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: يَبْعَثُُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رِيحًٌا فِيهَا زَمَهَرِيرٌ بَارِدًٌ لاَ تَدَعُ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مُؤْمِنًا إِِلَّا كُفِتَ بتلكَ الرِّيحِ، ثُمَّ تَقُوَّمَُ السَّاعَةُُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ (^١).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرُجَاهُ.
وَكَذَلِكَ رُوَِيَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو:
٨٨٨٠ - حدَّثَناه علي بن حَمْشاذَّ العَدْل، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا عَِمِرَانُ الْقَِطُّّانِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: لاَ تَقُومُُ السَّاعَةُُُّ حَتَّى يََبَعََثَ اللهُ رِيحًا لاَ تَدَعُُ أَحَدًٌا فِي قَلْبِهِ مِِثَقََالُ ذَرّةٍ مَن تُقًى أَوْ نَُهًى إِلَّا قَبَضَته، ويَلْحَقُ كلُّ قَوم بِمَا كَانَ يََعِبُدُ آبَاؤُُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ (^٢).
٨٨٨١ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَِّلِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَِّّبِ، حَدَّثَنَا نَُعَيْمُ بْنُ حَمَّّادٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا ثََوَْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مََعَْدَانِ حَدَّثَنِي عَُمَِيرُ بْنُ الأَسْوََدِ قَالَ: أَتَيْتُُ عَُبَادَةَُ بْنََ الصَّامِتِ وَهُوَ نَازِلٌٌ سَاحِلٌَ [حمصَ] (^٣) في بِنَاءٍ لَهُ وَمَعَهُ امْرَأَتَُه أََمُّ حَرَام، فحَدَّثَتنا أمُّ حَرَامٌ أَنَّهَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "أَوَّلُ جَيْشًٍ مِنْ أُمََّّتِي يََعِْزُون الْبَحْرَِ قَدْ أََوَجََبُوا" قَالَت: قُلْت: يَا
1 إسناده ليِّن لتفرُّد أبي الزعراء به كما سبق بيانه عند الرواية المطوَّلة السالفة برقم (٨٧٢٩)، وفي وصف الريح المبتعثة في آخر الزمان بالزمهرير مخالفة لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه وصفها بالريح الطيّبة، كما وقع في حديثي عائشة والنواس بن سمعان السالفين برقم (٨٥٨٦) و(٨٧١٨)، وفيهما ما معناه: أنَّ الساعة تقوم على من لا خير فيه من الناس.
2 إسناده حسن. وقد سلف برقم. وقد سلف برقم (٨٦١٣).
3 زيادة من البخاري وغيره ممن خرَّج الحديث.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout