وَقَالَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ: يَوْمَئِذٍٍ يَضْرِبُ والله بسيفه، وَيَطعُنُ بِرُمْحِِهُ، وَيَتِبَِعُه الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يََبَلُغُوا المَِضِِيقَ الَّذِي عِنْدَ الْقُِسُطْنْطِِينِيَّة، فَيَجِدُونَهُ قَدْ يََبِسَ مَاؤُُهُ فِيُجِِيَزُونُ إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى يََنَزَِلُوا بِهَا، فِيَهِِدمُ اللَّه جُدرَانَِهم بِالتَّكْبِيرِ ثُمَّ يََدَّخُُلَوْنَهَا عَلَيْهِمْ، فِيَقِسَِمُونِ أَمْوَالَِهُمْ بِالأَتْرِِسَِة.
وقال أَبُو قَبَِيل المَِعَافِِرِي: فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ، إِذَْ جَاءَهُمْ رَاكِبٌٌ فَقَالَ: أَنْتُمْ هَاهُنَا وَالِدَّجالُ قد خَالَفَكم فِي أَهْلِيَكُمْ؛ وَإِنَّمَا كَانَتْ كََذِِبةً، فَمَنْ سَمِعَ الْعُلَمَاءَِ فِي ذَلِكَ أَقَامَ عَلَى مَا أَصَابَهُ، وَأَمَّّا غَيْرَُهُمْ فَانْفََضُّوا، وَيَكُونُ الْمُسْلِمُونَ يََبُنُُونَ الْمَسَاجِدَِ فِي الْقُِسِطْنْطِِيَنِيّةِ وَيََغِزُِّونَ وَرَاءًَ ذَلِكَ حَتَّى يَخْرُجََ الدَّجَّالُِ، السَّادِسَةُُ (^١).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٨٨٦٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ وَأَبُو الرََّّبَيْعُ قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيح، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو (^٢) المَعافِري، عن بُكَيرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِِّّ، عَنْ كُرَيبِ مَوْلِى ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمَعَهُ ابْنُ الزُِّّبَيْرِ فِي نَفَرٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ: مَُوتُوا فَقَالَ ابْنُ الزُِّّبِير: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، الدِِّّينُ قَائِم، وَالْجِهَادُُ قَائِمٌ، وَالصَّلاَةُُ وَالزَّكَاةُُ وَالْحَجُُّّ وَصِيَّامُُ رَمَضَانَ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنَّْ تَمُوتََ قَبْلَ أَنْ تَُدُرَِكَ (^٣) ما لا يَسْتَطِيعُ الْمُحْسِنَُ أَنْ يَزِيدََ إِحْسَانًَا،
1 ضعيف بهذا السياق، وأعله الذهبي في "تلخيصه" بالانقطاع، ولعله أراد بين إسحاق بن عبد الله وعوف بن مالك، وإسحاق هذا لم نتبيَّنه، ففي هذه الطبقة بهذا الاسم ممَّن ترجم له المزّي وغيره بضعة رجال، والراوي عنه - وهو ربيعة بن سيف - ضعيف عنده مناكير، ثم إنَّ عبد الرحمن بن شريح قد روى عن شيوخه المشار إليهم في التعليق السابق أحرفًا مقاطيع لم يسندها. وهذا الحديث بهذا السياق انفرد به المصنف، ويغني عنه ما سلف من غير وجه عن عوف بن مالك برقم (٦٤٦٠) و(٨٥٠٠) و(٨٥٠٨)، وهو صحيح.
2 تحرّف في (ز) و(ب) إلى عوف.
3 هكذا في "تلخيص الذهبي"، وهو الصحيح، وفي نسخنا الخطية قبل أن لا تدرك، بزيادة "لا"، وما في نسخة الذهبي أصح إلّا إن قيل: زيدت "لا" لتأكيد الكلام لا لنفيه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout