فَسَأَلْتُ الْفَقِيهُ أَبَا عَمْرٍَو فِي مَجْلِسِي، فَأََنَشْدََنَِيهَا.
٨٨٠٧ - أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوََزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِِّّه، أَخْبَرَنَا عََبْدان، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍٍ، عَنْ أَبِي يَعِلَى مَُنذِر الثَّّوْري، عن الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ مَوْلَاَةٍَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: دَخَل النَّبِيُُّّ صلى الله عليه وسَلم عَلَى عَائِشَةَ - أَوْ عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عِنْدََهُ، فَقَالَ: "إِذا ظَهَرَ السُّوءُ فَلم يَنهُوا عَنْهُ، أََنَزَلَ اللَّهُ بِهِمْ بَأْسََه" فَقَالَ إِنْسَانٌ: يَا نَبِيَّّ الله، وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ الصَّالِحُونَ؟! قَالَ: "نعَم، يُصِيبُُهُمْ مَا أَصَابََهُمْ ثُمَّ يََصِِيَرُونَ إِلَى مَِغْفِِرَةَِ اللَّهُ وَرَحْمَتِهُ" أَوْ "إِلَى رَحْمَةَِ اللَّهِ وَمُغْفِرْتِه" (^١).
1 إسناده صحيح إن شاء الله، رجاله ثقات عن آخرهم إلّا أنه قد اختلف فيه على سفيان - وهو ابن عيينة - فرواه عنه عبد الله بن المبارك عند المصنف هنا وعند نعيم بن حماد في "الفتن" (١٧٢٨)، فجعله من حديث الحسن بن محمد عن مولاة النبي صلى الله عليه وسلم عنه، فهي على هذا صحابية. ورواه جمعٌ عن ابن عيينة: منهم نعيم أيضًا في "الفتن" (١٧٣٣)، والحميدي في "مسنده" (٢٦٦)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" ٥/ ٤٢ - ٤٣، وأحمد بن حنبل في "مسنده" ٤٠/ (٢٤١٣٣)، وصدقة بن الفضل عند السهمي في "تاريخ جرجان" ص ٣١٨ - ٣١٩، ويحيى الحِمّاني عند الكلاباذي في "معاني الأخبار" ص ٣١٦، فجعلوه من حديث الحسن بن محمد عن امرأة عن عائشة. ووقع عند أحمد عن امرأته، ولا نظنه إلّا خطأً. وهذا لا يُعِلُّ روايةَ ابن المبارك، فهذه المرأة التي روى عنها الحسن بن محمد، وإن ذكرت أنها كانت عند أم المؤمنين عندما دخلا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلّا أنها لم تسمع كلامه صلى الله عليه وسلم كما توضحه رواية شريك بن عبد الله النخعي عن جامع بن أبي راشد عند أحمد ٤٤/ (٢٦٥٢٧)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (٧٦٦ - بغية الباحث)، فقد ذكر فيها عن الحسن بن محمد أنه قال: حدثتني امرأة من الأنصار هي حيةٌ اليوم قالت: دخلت على أم سلمة فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه غضبان، فاستترتُ بكُم ذراعي، فتكلم بكلام لم أفهمه، فقلت: يا أم المؤمنين، كأني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل وهو غضبان؟ فقالت نعم، أوما سمعت ما قال؟ قلت: وما قال؟ قالت: قال … فذكرته، فبيَّن أنها إنما سمعته من أم المؤمنين وسمّتها أمَّ سلمة، والخلاف أو الشك في اسم صحابي الحديث لا يضر. ورواه عن سفيان بن عيينة: إسحاق بن راهويه في "مسنده" (١١٠٨)، وإسحاق بن إسماعيل =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout