وَتَحِصَُّّنَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَأََشَرََفُوا عَلَى الْمُسْلِمِينَ يُكُلُِّّمَوْنَهُمْ، قَالَ: يَقُولُ رَجُلٌٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لِبَعْضِ مََنَ أَشْرََفًَ: أُذُكِّرُك الله، هل تَجِدُونَ مُحَمَّدًٌا فِي كِتَابِِكُمْ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ آخَرُُ إِلَى جُنُبٍِهِ: نَجْدُُهُ فِي كِتَابِنَا يَُشِبَِه قُرِيْشِيَاتُ (^١)، يَخطِرُه قلمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَيْسَ قَدْ كََفََرَ هَؤُلاَءِ؟ قَالَ: بَلِى، وَأَنْتُمْ سِتََّكَفَُّرُون. فَلَمَّا رَجَعَ الْجَيْشُُ وَخَرَجَ مُِسِيلَِمَةًُ يَتَنَبََّّأ، قَالَ الرَّجُلُ لِأَبِي بَكْرٍ: أَمَّا تَذِكَُر قَوْلَكَ وَنَحْنُ بَدَُوَمَةَِ جََندَلٍ: وَأَنْتُمْ سَوْفَ تَكَفِرُونَ؟ ذَاكَ أَمْرَُ مُِسِيْلَِمَةًَ؟ قَالَ: لاَ، ذَاكَ فِي آخِرَِ الزَّمَانِ (^٢).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٨٧٩٩ - حَدثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَُزَِنِي، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَِّّاجِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَمِِينَةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مَُسَلَِّمٍ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كََثِيرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم: "يَخْرُجُ رَجُلًٌ يُقَالُ لَهُ: السُّفْيانِي، فِي عُمْق دِمَشَقََ، وَعَامََّةُ مَنْ يَتَّبَِعُه مِنْ كَلْب، فِيَقَتَُل حَتَّى يََبَقَُرَ بُطُونَ النِّسَاءِِ وَيَقَتَُلَ الصِّّبيان، فتَجِمَعُ لهُمْ قَيْسٌ فَيُقْتَلُُهَا حَتَّى لَاَ تََمِنََعَ ذَنَبَ تَلْعةٍ، وَيَخْرُجُ رَجُلٌ مَنْ أَهْلِ بَيْتِي فِي الْحَِرَِم فِيَبَلُغُ السُّفيَّانِيَّ، فيَبَعَثُُ إِلَيْهِ
1 كذا في النسخ الخطية، ولم نتبين معناه.
2 إسناده ضعيف لجهالة موسى بن أبي المختار، فقد تفرد بالرواية عنه يوسف بن صهيب، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وبلال بن يحيى لم يسمع من حذيفة، فهو منقطع. وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١١١١)، وقوام السنة الأصبهاني في "دلائل النبوة" (١٧٠)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٩/ ١٩٩ من طريقين عن يوسف بن صهيب، بهذا الإسناد. ولم يسق أبو نعيم وابن عساكر لفظه بتمامه. وأخرجه بنحوه البيهقي في "دلائل النبوة" ٥/ ٢٥٣ - ومن طريقه ابن عساكر ٩/ ١٩٩ - من طريق يونس بن بكير، عن سعد بن أوس العبسي، عن بلال بن يحيى مرسلًا، لم يذكر فيه حذيفة. وهذا الإسناد - على إرساله - أحسن حالًا من الموصول. وانظر في قصة أكيدر دومة "سيرة ابن هشام" ٢/ ٥٢٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout