فقال: جئتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ولم آتِ الحَجَر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تَبكُوا على الدِّين إذا وَلِيَه أهلُه، ولكن ابكُوا عليه إذا وَلِيَه غيرُ أهلِه" (^١).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
٨٧٨٥ - حدثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببُخارَى، حدثنا أبو عِصْمةَ سهل بن المتوكِّل، حدثنا محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا فَرقَد السَّبَخي، عن عاصم بن عمرو، عن أبي أُمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يَبيتُ قومٌ من هذه الأمَّة على طعامٍ وشرابٍ ولهوٍ فيُصبِحون قد مُسِخُوا خنازيرَ، ولَيُخسَفَنَّ بقبائلَ فيها وفي دُورٍ فيها، حتى يُصبِحوا فيقولوا: خُسِفَ الليلةَ ببني فلان، خُسِفَ الليلةَ بدَارٍ (^٢)، ولَيُرسَلنَّ عليهم حَصْباءُ حجارةٌ كما أُرسِلت على قوم لوطٍ، على قبائلَ فيها، وعلى دورٍ منها، وليُرسَلنَّ عليهم الريحُ العقيمُ، قال: بشُربِهم (^٣) الخمرَ، وأكلِهم الرِّبا، ولُبسِهم، الحريرَ، واتخاذِهم القَيْناتِ، وقَطيعتِهم الرِّحِمَ"؛ قال: وذكر خَصْلةً أخرى فنسيتُها (^٤).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم لجعفر، فأما فَرقَدٌ فإنهما لم يُخرجاه.
1 إسناده ضعيف، داود بن أبي صالح هذا قال الذهبي في "ميزان الاعتدال": لا يُعرَف، وكثير بن زيد - وهو الأسلمي - مختلف فيه، وفيه لينٌ، وهذا متنٌ فيه نكارة. وأخرجه أحمد ٣٨/ (٢٣٥٨٥) عن عبد الملك بن عمرو العقدي، بهذا الإسناد.
2 هكذا في النسخ الخطية، وفي مصادر التخريج: بدار فلان، وهو أوضح.
3 في النسخ الخطية: قال: وإن شربهم، وأثبتنا ما في مصادر التخريج لوجاهته.
4 إسناده ضعيف بمرَّة من أجل فرقد السَّبخي، فالجمهور على تضعيفه، وهو منكر الحديث. وأخرجه أحمد ٣٦/ (٢٢٢٣١) عن سيار بن حاتم، عن فرقد السبخي، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" ٣٧/ (٢٢٧٩٠) من طريق صدقة بن موسى، عن فرقد، به. وقد ذكر أحمد وابنه عن فرقد في هذين الموضعين أسانيد أخرى لهذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بعضها مرسل، وهذه الأسانيد لا يتأتى اجتماعها إلّا لحافظ صنعتُه الحديث، وليس ذاك فرقدًا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout