وَعَلَيْهِ تَوَكََّّلتُ وَإِلَيْهِ أَُنِيْبَ، فَلَاَ يََضِرُّه" أَوْ قَال: "فَلاَ فِتْنَةََ عَلَيْهِ" (^١).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٨٧٦٣ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذََّ العَدْل، حَدَّثَنَا بَِشِرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحَُمَِيَدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَمََعِمََر، عَنِ ابْنِ شَِهَابٍ، عَنْ هِنْدِ بِنْتِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَّ، أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَاذَا نََزَلَ اللَّيلةَ مِنَ الْفِتَنِ؟! وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الْخَزَائِنِ؟! أََيَقُِظُوا صَوَاحِبَاتِِ الْحَُجُِرات"؛ نِسَاءًَه (^٢) (^٣).
1 حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه إن كان معمر حفظه، فأبو قلابة - وهو عبد الله بن زيد الجَرْمي - لم يسمع من هشام بن عامر، لكن معمرًا قد خولف فيه كما سيأتي. وأخرجه أحمد ٢٦/ (١٦٢٦٠) عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. ورواه حماد بن زيد عند أحمد ٣٨/ (٢٣١٥٩)، وإسماعيل ابن عُليَّة عنده أيضًا (٢٣٤٨٧)، فروياه عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمِّه، وقد صرَّح أبو قلابة في رواية حماد بن زيد أنه سمعه من هذا الصحابي، وبه يصحُّ الحديث، والله تعالى أعلم. والحُبُك في الأصل: الطُّرق، والمراد هنا كما في "النهاية" لابن الأثير: أنَّ شعر رأسه من جهة القفا متكسّر من الجعودة، مثل الماء الساكن أو الرمل إذا هبَّت عليهما الرياح، فيتجعدان ويصيران طرائقَ.
2 زاد بعده في "تلخيص الذهبي" - وليست في نسخنا من "المستدرك" -: "فرُبَّ كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة"، وهي ثابتة في الحديث في مصادر التخريج.
3 إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري. والحديث في "مسند الحميدي" (٢٩٤) من رواية أبي علي بن الصوّاف عن بشر بن موسى، لكن فيه رواية سفيان عن عمرو ويحيى منقطعة بإسقاط هند بنت الحارث من إسناده. وكذلك هو في رواية محمد بن إسماعيل السلمي الترمذي عن الحميدي عند ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/ ٤٤٨ - ٤٤٩، وكذلك في رواية محمد بن أبي عمر العدني عن سفيان عند ابن حبان في "صحيحه" (٦٩١). وأخرجه البخاري (١١٥) عن صدقة بن الفضل، عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد - كرواية المصنف بذكر هندٍ في حديث عمرو ويحيى. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه. وأخرجه أحمد ٤٤ / (٢٦٥٤٥)، والبخاري (١١٢٦) و(٥٨٤٤)، والترمذي (٢١٩٦) من طرق عن معمر وحده، به. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout