هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٨٧٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبََهَانِيُّ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَُوَرَْمَةََ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حََبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَُتِْبَةَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "لا يَزَالُُ هَذَا الأَمْرُُ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وَُلاتَُهِ مَا لَمْ تَُحَدَِّثُوا أَعْمَالًِا تَنزَِعُه مِنْكُمْ، فَإِذَا فَعَلْتُُمُ ذَلِكَ سَلَّطَ اللهُ عليكم شِرارَ خلقِه، فَالتَحََوْكم كَمَا يُلتَحَى الْقَضِيبُُ" (^١).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٨٧٤٥ - أَخْبَرَنِي أَبُو زَكَرِيَّا الْعََنَبََرِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِثَنََّّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مََهِْدِي، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي يَعْلَى الثََّّوْري، عَن سَعْدِ بْنِ حَُذَِيِفَةَ قَالَ: رُفِعَ إِلى حُذِيفَةََ عُيُوبُ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ، فَقَالَ: مَا أَدْرِي أَيَّْ الأَمْرَيْنِ أَرَدْتُُم: تَنَاوَلَُ سُلْطَانُ قَوْمٍٍ لَيْسَ لَكُمْ، أَوْ أَرَدْتُمْ رَدََّّ هَذِهِ الْفِتْنَةَ، فَإِنَّهَا مُِرسََلةًٌ مِنَ اللَّهِ، تَرتََعِي فِي الأَرْضِ حَتَّى تَطَأََ خِطامَها، لَيْسَ أَحَدٌٌ رَادًَّها وَلاَ أَحَدٌٌ مَانِعََهَا،
1 = وأخرج الشطر الثاني منه - وهو سؤال حذيفة عن الخير والشر - مسلم (١٨٤٧) (٥٢) من طريق معاوية بن سلّام، عن أخيه زيد بن سلام، عن جده أبي سلام. وقد روي أصل هذا الحديث عن حذيفة في السؤال عن الخير والشر من غير وجه عنه، وهو في "الصحيحين"، وليس فيه "وإن ضَرَبَ ظهرَك وأَخَذَ مالَك"، وانظر ما سلف برقم (٣٩١).
2 إسناده ضعيف لجهالة القاسم بن الحارث: واسمه القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، نسب هنا إلى جدِّه. وأخرجه أحمد ٣٧/ (٢٢٣٥٥) عن معاوية بن هشام، و(٢٢٣٥٦) و(٢٢٣٦١) عن أبي نعيم، كلاهما عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد أيضًا ٢٨/ (١٧٠٦٩) من طريق شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبيد الله بن القاسم، أو القاسم بن عبيد الله بن عتبة، عن أبي مسعود. قوله: "التحَوْكم" من الْتَحيت الشجرة: إذا أخذت قِشرها.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout