قَالَ: فِيُؤُذَِنُ لَهَا، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمًَا غََرَِبَت فسلَّمت وَسَجَدْتُ وَاسْتَأْذََنَتُ فَلَاَ يَُؤُذَِنُ لَهَا، فَتَقُولُ: يَا رَبِّّ، إِنَّ المَسِير بَعِيد، وَإِنِّي إِنَّْ لاَ يُؤُذَِنْ لِي لاَ أَبَلُِّغْ، قَال: فَتُحِبََس مَا شَاءََ اللَّهُ ثُمَّ يُقَالُ لَهَا: اطَّلُعِي مِنْ حَيْثُُ غَرَبتِ، قَال: فَمَِن يَوْمِِئِذٍَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَاَ يََنِفََعُ نَفْسًًا إِيمَانَُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنََتْ مِنْ قِبَلُِ.
قال: وذَكَر يَأْجُوجَُ وَمَأْجُوجٌَ، قَالَ: وَمَا يَمُوتُُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ حَتَّى يُولِدََ لَهُ مَنْ صُلْبِه ألفٌ، وإِنََّّ مَِنَ وَرَائِهُمْ لِثَلَاَثٍَ أَُمِمٍَّ مَا يُعْلَمُُ عِدَّتَهم إِلَّا الله عز وجل: مِنْسِك، وَتَاوِيل، وَتَارِيسَ (^١).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٨٧٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعََنَبََرِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِثَنََّّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مََهِْدِي، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حَُذَِيُفَةَ قَالَ: إِنََّّ لِلْفِتْنَةِ بَِعََثاتٍ وَوَقَِفَاتٍَ، فَإِنْ اسْتَطَعْتََ أَنْ تَمُوتَ فِي وََقَِفَاتَهَا فَافْعََلْ.
1 إسناده حسن من أجل وهب بن جابر الخيواني. وهو في "جامع معمر" برقم (٢٠٨١٠). وأخرجه بطوله المستغفري في "دلائل النبوة" (٣٩٠) من طريق عبد بن حميد، عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وسلفت الفِقْرة الأولى منه عند المصنف برقم (١٥٢٩) من طريق سفيان الثوري عن أبي إسحاق السبيعي. وأخرج الفِقرة الثانية عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ١٤٢، ومن طريقه نعيم بن حماد في "الفتن" (١٨٤٦)، وأبو الشيخ في "العظمة" (٦٢٨). وقرن نعيمٌ بعبد الرزاق محمدَ بنَ ثور. وأخرج هاتين الفقرتين - الأولى والثانية - ابن منده في "التوحيد" (٣٤) من طريق إسرائيل، عن جده أبي إسحاق، به. وصحَّح إسناده. وستأتي الفقرة الثانية عند المصنف برقم (٨٨٥٩) من رواية أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن عبد الله بن عمرو، مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والإسناد صحيح. وأما الفِقرة الثالثة منه فقد سلفت برقم (٨٧١٥) من طريق شعبة عن أبي إسحاق. وانظر تخريجها هناك.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout