هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحِ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٨٧٢٧ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَِطِِيَعِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ (^١)، حَدثَنِي أَبِي، عَنْ عِلْباءَ السُّلَمي قَال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لا تَقُومُُ السَّاعَةُُ إِلَّا على حُثَالةِ النَّاس" (^٢).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٨٧٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرََّّبَيْعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو شَُرِيحٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَُرِيْحِ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي فََرْوَةِ مَوْلَى أَبِي جََهِْل، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: تَلَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ﴿إِِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليَخرُجُنَّ منه أَفواجًا كَمَا دَخَلُوا فِيهِ أََفَوَاجًا" (^٣).
1 = ويشهد لمعناه حديث عبد الله بن عمرو موقوفًا فيما سلف عند المصنف برقم (٨٦١٦) بلفظ: حتى يتسافدوا في الطرق كما تتسافد البهائم، فتقوم عليهم الساعة. وإسناده حسن، والتسافد: نَزْو الذكر على أنثاه، ويكنى به عن الجماع، وجاء عنه نحوه بلفظ التناكح برقم (٨٦١٣). وروي عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا عند ابن حبان (٦٧٦٧)، وإسناده صحيح. وحديث النواس بن سِمعان مرفوعًا فيما سلف أيضًا برقم (٨٧١٨)، وفي آخره: "ويبقى سائر الناس يتهارجون كما تَهارجُ الحُمُر، فعليهم تقوم الساعة"، وهو في "صحيح مسلم" (٢٩٣٧). والتهارج كالتسافد. وانظر حديث أبي ذر السالف برقم (٥٥٥٤)، وحديث ابن مسعود الآتي برقم (٨٨٠٣)، وهما واهيان.
2 تحرَّف في النسخ الخطية إلى: حفص.
3 إسناده صحيح. وهو في "مسند أحمد" ٢٥/ (١٦٠٧١). والحُثالة من كل شيء: رديئه.
4 حديث محتمل للتحسين لغيره، وهذا ضعيف لجهالة أبي فروة مولى أبي جهل - وسمّاه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/ ٤٢٨ أبا قرة مولى ابن أبي جهل - فإنه لا يعرف إلّا بهذا =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout