وَحَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ - وَلَهُ اللَّفْظُ - أَخْبَرَنَا الْحََسَن (^١) بن عَلِيِّ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أَُوََيسَ، حَدَّثَنَا كََثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدٍِّّهِ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ: "لا تَذْهَبُُ الدُّنيَا. يا عَلِيَّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ" قَالَ عَلِيٌّ: لَبََّّيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَال: "اعْلِمُّ أَنَّكُمْ سَتَقَاتِلُونَ بَنِي الْأَصْفَرِ وَيُقَاتِلُُهُمْ مِنْ بَعْدَِكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَتَخْرُجُُ إِلَيْهِمْ رُوقَةُ الْمُؤْمِنِينَ أَهْلُُ الْحَِجَازِ، الَّذِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، لَاَ تَأْخُذُُهُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةًُ لائِمٌٍ حَتَّى يَفْتَحََ اللَّهُُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ قُِسطَنطِينِيّةً وَرُوَمَِيَّةَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ، فَيَنْهَدُِمُ حِصنُها، فَيُصِيبُونَ نََيَْلًا عظِيمًا لَمْ يَُصِيبُوا مِثْلَهُ قطُّ، حَتَّى إِنَّهُمْ يَقْتَسِمُونَ بِالَّتُّرْس، ثم يَصرُخُ صارِخٌ: يَا أَهْلُ الإِسْلَاَمِ، قَدْ خَرَجَ الْمَسِيحُُ الدََّّجَالُ في بلاَدكُمْ وَذََرَارِيِّكم، فِيَنفَضُّ الناسُ عن المَال، فَمِنْهُمْ الآخَِذُُ وَمِنْهُمْ التَّارِكُُ، فَالْآخِذُُ نَادِمٌٌ وَالتَّارِكُُ نَادِمٌٌ، يَقُولُونَ: مََنَ هَذَا الصَّائِحُِ؟ فَلَاَ يَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ، فَيَقُولُونَ: ابْعَِثُوا طَلِيعَةًَ إِلَى لُدٍّ، فَإِنْ يَكُنَ الْمَسِيحُُ قَدْ خَرَجَ فَيَأْتُونَكُمْ بَعَِلمَِه، فَيَأْتُونَ فَيَنْظُرُونَ فَلَاَ يََرَونَ شَيْئًا، وَيَرَونَ النَّاسَِ سَاكِتِيْنِ فَيَقُولُونَ: مَا صَرَخَ الصَّارِخُ إِِلَّا لنبأٍ، فَاعِْتَزِمُوا ثُمَّ ارْشُِدُوا، فَيَعْتَزِمُونَ أَنْ نَخْرُجَ بِأَجْمَعَنَا إِلَىَّ لُدٍّ، فَإِنْ يَكُنْ بِهَا الْمَسِيحُُ الدَّجّالُ نُقاتِله حتى يَحكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ، وَهُوَ خَيْرٌُ الْحَاكِمِينَ، وَإِنْ تَكُنْ الْأُخْرَى فَإِنََّّها بِلَاَدَُكُمْ وَعَشَائِرُُكُمْ وَعَسَاكِرُُكُم رَجَعَتُم إِليها" (^٢).
1 تحرَّف في النسخة الخطية إلى: الحسين، مصغَّرًا، وقد تكرر عند المصنف على الصواب في عشرات المواضع من كتابه هذا. وهو الحسن بن علي بن السَّرِيّ، وانظر "تاريخ الإسلام" ٦/ ٩٣٢.
2 إسناده ضعيف جدًّا من أجل كثير بن عبد الله المزني فإنَّ الجمهور على تضعيفه، وغالى بعضهم فاتهمه بالكذب، وقال الذهبي في "تلخيصه" كثير واهٍ. وأخرج أكثره ابن ماجه (٤٠٩٤) من طريق أبي يعقوب الحنيني، عن كثير بن عبد الله المزني، بهذا الإسناد. ورُوقة المؤمنين: خِيارُهم ووجوههم، جمع رائق، من راق الشيء: إذا صفا وخَلُص، كما في "النهاية" لابن الأثير (روق). =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout