هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحِ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٨٦٢٨ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصََّّنعَانِي بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبّادٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزَُّّهرِي، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخََوَلاَنِي، قَالَ: أَدْرَكْتُُ أَبَا الدَّرْدَاءِ وَوََعََيتُ عَنْهُ، وَأَدْرَكْتُُ عَُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَوََعََيتُ عَنْهُ، وَفَاتَنِي مُعَاذَُ بْنُ جَبَلٍ، فَأَخْبَرَنِي يَزِيدُُ بْنُ عََمِِيرَةَ: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ مَجْلِسٍ يَجْلِسُُه: اللَّهُ حَكَمٌ قِسط تَبَارَكَ اسْمُه، هَلَكَ المُرتابُون، إِنََّّ مِنْ وَرَائِكُمْ فَتَنًَا يََكَثُِّر فِيهَا الْمَالِ، وَيُفَتَحَ فِيهَا الْقُرْآنُُ حَتَّى يَأْخُذَهُ الرَّجُلُُ وَالْمَرْأَةُ، وَالْحُرُّّ وَالْعَبْدُ، وَالصَّغِيرُُ وَالْكَبِيرُ، فَيُوشَكَُ الرَّجُلُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ [فَيَقُولُ: قَدْ قَرَأْتُُ الْقُرْآنَ، فَمَا لِلنَّاسِ لَاَ يَتَِّبِعُونِي وَقَدْ قَرَأْتُُ الْقُرْآنَ؟!] (^١) ثم يَقُول: مَا هُمْ مَُتَّبِعيَّ حَتّى أَبْتَدِعَ لَهُمْ غَيْرَهُ، فَإِيَّاكُمْ وَمَا ابْتَدَعْتُُم، فَإِنََّّ مَا ابْتَدَعََ ضَلاَلَةًٌ.
اتَّقُوا زَلَّةَ الحكِيم، فإِنََّّ الشَّيْطَانُ يُلَّقِي عَلَى فَمَِ الْحََكِيمُ الضَّلاَلَةَُ، وَيَُلَّقِي لِلْمُنَافِقِ كَلِمَةََ الْحَقِّ، قَالَ: قُلْنَا: وَمَا يُدْرِيكَ - يَرْحَمُُكَ اللَّهِ - أَنَّ الْمُنَافِقُ يَُلقَّى كلمَةُ الْحَقِّ، وَأَنَّ الشَّيْطَانُ يَُلَّقِي عَلَى فَمِ الْحَكِيمِ كَلِمَةُ الضَّلَاَلَةِ؟ قَالَ: اجْتَنَبُوا مِنْ كَلَاَمِ الْحَكِيمِ كُلَّّ مُتَشَابِهٍِ، الَّذِي إِذَا سَمِعْتُهُ قُلْت: مَا هَذَا؟ وَلَاَ يَُثُنِيكَ [ذلِكَ] عَنْهُ، فَإِنَّهُ لَعَلَّهُ أَنْ يُرَاجِعَ وَيَُلِقََّى
1 = ٤/ ١٢: لا يعرف سماع قتادة من ابن بريدة ولا ابن بريدة من سليمان. كذا قال البخاري، وسيأتي عند المصنف (٨٨٣٢) بإسناد قوي عن حسين بن ذكوان عن عبد الله بن بريدة تصريحه بسماعه هذا الخبر من سليمان بن الربيع في قصة طويلة فيها نحو حديث سعيد بن بشير عن قتادة. وقد روى معنى هذا الخبر محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: أوشك بنو قنطوراء أن يخرجوكم من أرض العراق، قال عبد الرحمن: قلت: ثم يعودون؟ قال: وذاك أحب إليك، ثم يعودون ويكون لهم بها سلوة من عيش. وإسناده صحيح، ورواه عن ابن سيرين قتادة وأيوب فيما سيأتي عند المصنف برقم (٨٦٧٥) و(٨٦٧٦).
2 ما بين المعقوفين ليس في (ك) و(م) و(ب)، وأثبتناه من "تلخيص الذهبي" موافقةً لما في "جامع معمر" (٢٠٧٥٠).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout