٨٥٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْر بْنُ نََصْر، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وََهِْب، حَدَّثَنِي أَبُو شَُرِيحِ، عَنْ عََمِِيرَةَ (^١) بن عَبْدِ اللَّهِ المَِعَافِِرِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحََمِِقِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "سَتَكُونُ فِتْنَةًٌ أَسْلَمَ النَّاسُ فِيهَا - أَوْ قَالَ: خَيْرٌُ النَّاسُ فِيهَا - الجُنْدُ الغَربي"؛ فَلِذَلِكَ قَدِمتُ مِصَرَ (^٢).
1 = وأخرجه البخاري معلَّقًا في "صحيحه" بإثر (٤٠٢٤)، وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" ٤/ ١٢٧٤، وأبو نعيم في "مستخرجه على البخاري" كما في "فتح الباري" ١٢/ ٩٨، والدارقطني في "غرائب مالك" كما في "الفتح" أيضًا من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب. والطَّبَاخ: الخير والنفع، يقال: فلان لا طباخ له، أي: لا عقل له. قاله البغوي في "شرح السنة" ١٤/ ٣٩٦. والفتنة الأولى: مقتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه، والثانية: وقعة الحَرَّة، كما وقع مبينًا عند غير المصنف.
2 في النسخ الخطية: عمير، والمثبت هو الصواب الموافق لما في مصادر التخريج، وهو هكذا في ترجمته من "ميزان الاعتدال" و"لسان الميزان"، وقال الذهبي في "الميزان": لا يدرى من هو.
3 إسناده ضعيف لجهالة عميرة بن عبد الله ووالده. أبو شريح: هو عبد الرحمن بن شريح المعافري. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤٥/ ٤٩٢ من طريقين عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/ ٣١٤ معلقًا، والبزار (٢٣١١)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/ ٣٣٠، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/ ٢٠٢، والطبراني في "الأوسط" (٨٧٤٠)، وابن عساكر ٤٥/ ٤٩٢ - ٤٩٣ من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث، عن أبي شريح، به. وأخرجه أبو زرعة الدمشقي في "الفوائد المعلّلة" (١٢٢) عن عبد الله بن صالح، عن أبي شريح، عن عميرة بن ناجية، عن أبيه، عن عمرو بن الحمق. وقوله فيه: عميرة بن ناجية، من سوء حفظ عبد الله بن صالح واضطرابه فيه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout