مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرََّّازي، حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدََّّثنا الأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَِكِْرة: أنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ذَاتََ يَوْمً: "مَن رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا؟ " فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، رَأَيْتُ كَأَنََّّ مِيزَانًِا نََزَل مِنَ السَّمَاءِ، فَوُزِنَتَ أَنْتَ وَأَبُو بَكْرٍ فَرََّجَِحت أَنْتَ بِأَبِي بَكْرٍ، وَوَُزِنَ عُمرُ بِأَبِي بَكْرٍ فَرَجَح أَبُو بَكْرٍ، وَوُزِنَ عُمرُ وَعُثْمَانُُ فَرَجَح عمرُ، ثُمَّ رُفَِع الْمِيزَانُ، فَرَأَيْتُُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (^١).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٨٣٩٠ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِِيَرِيُُّّ، حدَّثنا الْحُسَيْنُ (^٢) بن مُحَمَّدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدََّّثنا أَبُو الْخَطَّاب زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ (^٣)، حدَّثنا مَسْعَدة بْنُ اليَسَع، عَنِ ابْنِ عَوْن، عَنِ ابْنِ سِيرِِين، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَاد (^٤) قال: كنت جالِسًا فِي حَلْقَةِ الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلًٌ، فَقَالُوا: هَذَا رَجُلٌٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَصَلََّّى فَخَرَجَ، فَاتََّبِعْتُهُ فَقُلْت: إِِنَّ الْقَوْمُ قَالُوا كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍٍ أَنْ يََكَذَِّبَ أَوْ يَقُولَُ مَا لَاَ يَعْلَمُ، وَسَأْحَدَِّثُك لِمَ ذا: إِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا فَقَصَصْتُُهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، رَأَيْتُ كَأَنِّْي فِي رَوَْضةٍ خَضْرَاءًَ - فَذَكَرَ مَنْ سَعَتِها وَخُضِْرتهَا - وَفِي وََسَط الرَّوْضَةِ عُمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ، فَأَتَانِي رَجُلٌ فَقَالَ لِي: اصعَدْ، فَقُلْت: لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَصْعُدََ، قَالَ: فَأَتَانِي مِِنِصَِّفٌ (^٥) من خَلفِي، فَقَالَ بِي، فَصَعََّدَني مَعَ ثِيَابِي، فَلَمَّا انْتَهَيْتَُ إِلَى أَعْلَى الْعَمُودِ إِذَا فِيهِ عُرْوةٌ، فَأََدَخَلْتُُ يَدِي فِي الْعُرْوَةِ، فَلَقَدْ أَصْبَحْتُُ وَإِِنَّ الحَلْقة لفِي يَدِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "أمَا الرَّّوضةُ فروضةُ الإِسْلَاَمُ،
1 إسناده صحيح، وهو مكرر (٤٤٨٦).
2 تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: الحسن، وقد تكرر عند المصنف على الصواب في عشرات المواضع.
3 تحرَّف في النسخ الخطية إلى: الجيشاني، والصواب ما أثبتناه كما في مصادر ترجمته، وقد ورد على الصواب في غير ما موضع من هذا الكتاب.
4 تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عبادة، والصواب ما أثبتناه كما في مصادر ترجمته.
5 في النسخ الخطية: فأتى بي منصبًا، وهو تحريف، والتصويب من مصادر التخريج. والمِنصَف: الخادم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout