هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحِ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
وَالْحَدِيثُ الْمَُفَسَّر فِيه:
٨٣٤٨ - ما أَخْبَرََنَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحََفِيدِ، حَدََّّثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حَدََّّثنا عَمْرُو (^١) بن طلحَةَ القَنَّاد، حَدَّثنا أَسْبَاطُِ بْنُ نَصْرٍ الْهَِمِْدَانِي، عَن سِمَاك بْنِ حَرْب، عَن حُمَيدٍ ابْنُ أُخْتِ صَفْوَانَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أَُمِيّةَ، قَالَ: كُنْتُ نَائِمًٌا فِي الْمَسْجِدِ وَعَلِيَّ خَمِيصَةٌُ لِي ثَمَنًُ ثَلَاَثِينَ دِرْهَمًٌا، فَجَاءَ رَجُلٌٌ فَاخْتََلَسَها مِنِّي، فَأَُخَِذَ الرَّجُلُ فَجِِيءََ بِهِ إِلَى النَّبِيِِّّ صلى الله عليه وسلم، فَأَمَرََ بِهِ أَنْ يَُقِطََعَ، فَأَتَيْتُُهُ فَقُلْتُ: أَتَقَطَِعَُه مِنْ أَجَلِ ثَلَاَثِينَ دِرْهَمًٍا؟! أَنَا أَبِيعُُهُ وَأَنْسِِئٍُهِ ثَمَنََهَا، قَالَ: "فَهَلا كَانَ هَذَا قَبْلََ أَنْ تَأْتِيََنِي بِهِ" (^٢).
1 = وأحمد ٢٤/ (١٥٣٠٦) و٤٥/ (٢٧٦٤٠)، والنسائي (٧٣٣٠)، والطحاوي (٢٣٨٨)، والطبراني في "الأوسط" (٦٨٤١)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١١/ ٢١٩ من طريقين عنه. وأخرجه النسائي (٧٣٢٧)، والدارمي (٢٣٤٥)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٢٣٨٢)، والطبراني في "الكبير" (٧٣٢٧) و(١١٧٠٣) من طريق أشعث بن سوّار، عن عكرمة، عن ابن عباس. وأشعث بن سوار ضعيف. وخالف أشعثَ عبدُ الملك بن أبي بشير - وهو ثقة - عند النسائي (٧٣٢٦)، فرواه عن عكرمة، عن صفوان بن أمية. وعكرمة لا يعرف له سماع من صفوان كما قال ابن القطان الفاسي في "بيان الوهم والإيهام" ٣/ ٥٧٠. وفي باب استحباب تعافي الحدود بين الناس قبل بلوغها الإمام عن جمع من الصحابة، انظرها عند حديث عبد الله بن مسعود الآتي برقم (٨٣٥٤).
2 تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عمر.
3 صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، حميد - وقيل: جعيد - ابن أخت صفوان انفرد بالرواية عنه سماك بن حرب، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، لذا قال ابن القطان: مجهول الحال. وقال البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/ ٣٠٤ بعد أن أخرج الحديث: لا نعلم سماعه من صفوان. عمرو بن طلحة: هو عمرو بن حماد بن طلحة. وأخرجه أبو داود (٤٣٩٤) عن محمد بن يحيى بن فارس، والنسائي (٧٣٢٨) عن أحمد بن عثمان بن حكيم، كلاهما عن عمرو القناد، بهذا الإسناد. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout