٨٣٠٧ - أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِِمٍ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، حَدََّّثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الَّتَّمِيمِيُّ، حَدََّّثنا مَِنَْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدََّّثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ بْنِ عََنْتْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِِّّه، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّهُ زَارَ عمَّةً له، فَدَعْتُ لَهُ بِطَعَامٍ، فَأَبْطَأََتِ الْجَارِيَةَُ فَقَالَتْ: أَلَا تَستَعْجَِلِي يَا زَانِيَةَُ! فَقَالَ عَمْرُو: سُبْحَانَ اللَّهِ، لَقَدْ قُلْتِ أَمْرًَا عَظِيمًُا، هَلْ اطَّلَعتِ منها عَلى زِنًى؟ قَالَت: لاَ وَاَللَّهِ، فَقَالَ عَمْرُو: إِنِّي سَمِعْتُُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "أَيُّْما عَبْدٍ أَوْ امْرَأَةًٍ قَالَ أَوْ قَالَتْ لِوَلِيْدِِتِهَا: يَا زَانِيَةُُ، وَلَمْ تَطَّلِعُ مِنْهَا عَلَى زِنَاءًٍ، جَلْدََتْهَا وََلْيَدَتُُهَا يَوْمََ الْقِيَامَةُ، لِأَنَّهُ لَاَ حَدًَّّ لَهُنَّ فِي الدُّنْيَا" (^١).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ، إِنَّمَا اتَّفَقَا فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَُعْم (^٢)، عن أَبِي هُرَيْرَةَ: "مَن قَذَفَ مَمْلُوكٌَهُ بِالزِِّّنى، أُقِيم عَلَيْهِ الْحَدَُّّ يَوْمَ الْقِيَامَةُ"ُّ (^٣).
٨٣٠٨ - حدَّثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدََّّثنا الرََّّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّّثنا أَسََدُ بْنُ مُوسَى، حَدََّّثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدََّّثنا أَبُو حَازِمٍ، حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ صَاحِبٌُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم: أَنَّ رَجُلًا مَنْ أَسْلَمَ جَاءَ النَّبِيَُّّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِنَّهُ زَنَى بِامْرَأَةً، سمَّاها وأَنَكََرَت، فَحَدَّه وَتَرَكََها (^٤).
1 إسناده تالف، ابن أبي دارم - واسمه أحمد بن محمَّد بن السَّري - ضعفه المصنِّف، وعبدُ الملك بن هارون بن عنترة متهم بالكذب، كذَّبه ابن معين والجُوزجاني وابن حبان، وقال أبو حاتم: متروك، ذاهب الحديث. وبه أعلَّه الذهبي في "التلخيص"، فقال: عبد الملك متروك باتفاق، حتى قيل فيه: دجال. قلنا: والعجب من الحاكم كيف صحَّح إسناده هنا مع أنه قال عنه: ذاهب الحديث جدًّا، فيما رواه السجزي عنه في "سؤالاته" (٢٥٦)، وقال أيضًا في "المدخل" (١٢٩): روى عن أبيه أحاديث موضوعة. ولم نقف على هذا الخبر مخرَّجًا عند غير المصنف.
2 تحرَّف في النسخ الخطية إلى: نعيم إلَّا (ك)، والمثبت منها.
3 هو مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بنحوه عند البخاري برقم (٦٨٥٨)، ومسلم برقم (١٦٦٠).
4 حديث قوي، وهذا إسناد ضعيف من أجل مسلم بن خالد - وهو الزَّنجي - وكان أيضًا يرويه =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout