هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحِ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٨٢٩٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدََّّقّاق ببَغْدَادَ، حَدَّثَنَا بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَيََّّانِ بْنِ مَُلاَعَِب، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعََقََدِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهِْمَانِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُِفََيع، عَنْ عَُبَيْدِ بْنِ عَُمِيرٍ (^١)، عن عَائِشَة، عَنِ النَّبِيِِّّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لا يَحِلُّ
1 = ونقل العقيلي في "الضعفاء" عن ابن المديني أيضًا أنه قال: مرسل الشعبي وسعيد بن المسيب أحبُّ إليَّ من داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس. وبنحو رواية داود بن حصين رواه عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس. أخرجه أحمد مطولًا ٤ / (٢٢١٢)، وأبو داود مختصرًا (٣٥٧٦). وعبد الرحمن بن أبي الزناد ليس بذاك الثقة. ويعكِّر على حديث ابن عباس هذا ما رواه مسلم (١٧٠٠)، وأحمد ٣٠/ (١٨٥٢٥)، وأبو داود (٤٤٤٧)، وابن ماجه (٢٥٥٨)، والنسائي (٧١٨٠) وغيرهم من طريق عبد الله بن مرّة، عن البراء بن عازب، قال: مُرَّ على النبي صلى الله عليه وسلم بيهودي محمَّمًا مجلودًا، فدعاهم صلى الله عليه وسلم، فقال: "هكذا تجدون حدَّ الزاني في كتابكم؟ " قالوا: نعم، فدعا رجلًا من علمائهم، فقال: "أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى، أهكذا تجدون حدَّ الزاني في كتابكم؟ " قال: لا، ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك، نجدُه الرجم، ولكنه كثر في أشرافنا، فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه، وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد، قلنا: تعالوا فلنجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع، فجعلنا التحميم والجلدَ مكان الرجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أول من أحيا أمرَك إذ أماتوه"، فأمر به فرجم، فأنزل الله عز وجل: ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ إلى قوله: ﴿إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ﴾ [المائدة: ٤١]، يقول: ائتوا محمدًا صلى الله عليه وسلم، فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا، فأنزل الله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، في الكفّار كلها. والتحميم: تسويد الوجه، من الحُمَمة: وهي الفحمة. وبنحو حديث البراء جاء من حديث أبي هريرة عند أبي داود (٤٤٥١)، لكن فيه شيخ للزهري زكَّاه ولم يسمّه. ومن حديث جابر عند الحميدي (١٣٣١)، وأصله في "صحيح مسلم" (١٦٩٩) مختصرًا. وأخرج القصة من دون ذكر الآية البخاري (٣٦٣٥)، ومسلم (١٦٩٩) من حديث ابن عمر.
2 تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عبيد الله بن عمر.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout