هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحِ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرُجَاهُ.
وَشَاهِدٌُه حَدِيثٌُ أَبِي شُرَيْحٍ الْعََدََوِي الَّذِي:
٨٢٢٣ - حدَّثَناه أَبو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشََّّيبَانِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مَُسِدَّد، حَدَّثَنَا بَِشِرُ بْنُ الْمُِفِضَِّل، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزَُّّهْري، عنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللََّّيثِي، عَن أَبِي شُرَيح الْعَدَوِيُّ قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "مِن أَعْتََى النَّاسُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى: مََنَ قَتْلََ غَيْرُ قَاتِلِِهُ، أَوْ طَلَبَ بدَم فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ أَهْلِ الإِسْلَاَمِ، وَمََن بَصَّرَ عينِيهِ فِي النَّوْمِ مَا لَمْ تُبَصِِّرْ" (^١).
1 = فقد نصَّ البخاري في ترجمة مالك بن أبي الرجال من "التاريخ الكبير" ٧/ ٣١٣، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/ ٢١٦، وابن حبان في "الثقات" ٩/ ١٦٤: أنَّ مالكًا يروي عن أبيه عن عمرة، ويروي عنه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، فالله أعلم. وفي الباب عن علي بن الحسين المعروف بزين العابدين مرسلًا عند الشافعي في "الأم" ٧/ ١١، وعبد الرزاق (١٨٨٤٧)، وأبي يعلى (٣٣٠)، والدولابي في "الذرية الطاهرة" (١٥٤)، وأبي بكر الخلال في "السنة" (١٥٥١)، وأبي بكر الشافعي في "الغيلانيات" (٧٩)، ولفظه: وجد مع سيف النبي صلى الله عليه وسلم صحيفة معلَّقة بقائم السيف فيها: "إن أعتى الناس على الله القاتلُ غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن أوى مُحدِثًا لم يُقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل، ومن تولّى غير مولاه، فقد كفر بما أُنزل على محمد". وبنحوه عن عبد الله بن عمرو عند أحمد ١١/ (٦٦٨١) ضمن خطبة فتح مكة، وقال فيه: "إن أعدى الناس على الله من قَتل في الحرم، أو قتل غير قاتله، أو قتل بذُحول الجاهلية". ومثله عن عبد الله بن عمر ضمن الخطبة أيضًا عند ابن حبان (٥٩٩٦)، وسندهما حسن. وورد معناه عند البخاري (٦٨٨٢) في حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أبغض الناس إلى الله ثلاثة مُلحِد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، ومطّلِب دم امرئ بغير حق ليُهريق دمه". وفي باب النهي عن تولي غير الموالي عن علي عند البخاري (٣١٧٢)، ومسلم (١٣٧٠). وانظر حديث ابن عباس الآتي برقم (٨٢٥٠).
2 صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن إسحاق - وهو المدني - فيه كلام من جهة حفظه، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/ ٢٥٨: ربما وهمَ قلنا: وقد خالف يونس بن يزيد الأيلي - كما سيورده المصنف عقبَه - حيث رواه عن الزهري عن مسلم بن يزيد عن أبي شريح. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout