هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٨٠٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّّى، حَدَّثَنَا مَُسِدَّد، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعْدٍ (^١) بن إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَُجِْرةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخَُدِْرِيِّ قَال: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولََ اللَّهِ [أَرَأَيْتََ هَذِهِ الأَمْرَاضَ الَّتِي تَُصِيبُُنا، مَاذَا لَنَا بِهَا؟ قَالَ: "كفَّاراتٌ"، فقَال أَبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: يَا رَسُولََ اللَّهِ] (^٢) وإِن قَلَّتْ؟ قال: "شَوكةٌ فما فَوقََهَا".
قال: فدعا أَبِيٌّ عَلِى نَفْسِهِ أَنْ لاَ يَُفَارِِقَه الوعكُ حَتَّى يَمُوتَ بَعْدَ أَنْ لَاَ يَشْغَلَُهُ عَنْ حَجٍٍّّ وَلَاَ عَُمُرَةَ، وَلَاَ جِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَاَ صَلَاةٍَ مَكْتُوبَةٌ فِي جَمَاعَةٍ، قَالَ: فَمَا مَسََّّ رَجُلٌ جِلْدََهُ بَعْدَهَا إِلَّا وَجَدَ حُرًَّّها حَتَّى مَاتَ (^٣).
1 = في "الزهد" (٧٠)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" ١٣/ ٢٨٧ من طريق هزيل بن شرحبيل، وهناد في "الزهد" (٦٦٤) من طريق عمرو بن مرة، ووكيع (٧٢)، وهناد (٦٦٣)، وابن أبي شيبة ١٣/ ٣٠٠ من طريق إبراهيم النخعي، ثلاثتهم عن ابن مسعود.
2 تحرَّف في النسخ الخطية إلى: سعيد.
3 ما بين المعقوفين لم يرد في النسخ الخطية، وأثبتناه من "التلخيص" ومن مصادر التخريج.
4 إسناده حسن من أجل زينب بنت كعب، فقد روى عنها اثنان وذكرها ابن حبان في "الثقات"، وهي زوجة أبي سعيد صحابي الحديث، كما أن سعد بن إسحاق الراوي عنها هو ابن أخيها. وأخرجه أحمد ١٧ / (١١١٨٣)، والنسائي (٧٤٤٧)، وابن حبان (٢٩٢٨) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. تنبيه: هذا الدعاء من سيدنا أُبي بن كعب بأن يبتليَه الله بالمرض محمول على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمعه يدعو به، لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بسؤال الله العافيةَ، فقال: "سَلُوا الله العفو والعافية، واليقين في الآخرة والأولى"، وقد سلف برقم (١٩٥٩) من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وإسناده صحيح. وأخرج مسلم (٢٦٨٨) من حديث أنس: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عادل رجلًا من المسلمين قد خَفَتَ فصار مثل الفَرْخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه؟ " قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت مُعاقبي به في الآخرة، فعجِّله لي في الدنيا، فقال رسول صلى الله عليه وسلم: "سبحان الله، لا =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout