وَفِي هَذَا الْفَصْلِ سَنَبْتَدِئُِ بِالْحَدِيثِ عَنْ إقْلِيمٍ نَيْسَابُورَ بَلَدِ الْإِمَامِ الْحَاكِمِ، ثُمَّ عَنْ عَصْرِهِ وَالظُّرُوفِ الْمُحِيطَةِ بِهِ مِنْ النَّوَاحِي السِّيَاسِيَّةِ وَالِاجْتِمَاعِيَّةِ وَالْعِلَمِيَّةِ فِي بَلَدِهِ نَيْسَابُورُ خَاصَّةًً.
ثم نَثْنَّي بِالْكَلَامِ عَنْ شَخْصِيَّةِ الْإِمَامِ الْحَاكِمِ؛ عَنْ اسْمِهِ وَوِلَادَتِهِ وَنَشَأَتِهِ وَأَسِرْتِهُ، ثُمَّ عَنْ ثِقَافَتِهِ الْعِلْمِيَّةِ وَرِحَلَاتِهِ، وَأَبْرَزَ شُيُوخُهُ الَّذِينَ تَلَقَّى عَنْهُمْ الْعِلْمُ فِي تِلْكَ الرَّحَلَاتِ، ثُمَّ نَذْكُرُ أَبْرَزَ تَلَامَذَتَهُ الَّذِينَ أَفَادُوا مِنْهُ، وَبَعْدَهَا نَبَيِّنُ مَكَانَتَهُ فِي أَوْسَاطِ عُلَمَاءِ عَصْرِهِ، وَنُورِدُ ثَنَاءَ الْأَئِمَّةِ عَلَيْهِ، ثُمَّ نَُعَقَِبٍ بِذِكْرِ آثَارِهِ الْعِلَمِيَّةِ الْمُتَمَيِّزَةَ.
وَبَعْدَ ذَلِكَ نَتَحَدَّّثٌ عَنْ مَذْهَبِهِ الْفِقْهِيِّ، وَعَنْ مَذْهَبِهِ الْعَقَائِدِيِّ.
ثم نَخْتُمْ بِذِكْرِ وَفَاتِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout