هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٨٠١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِِينَارٍ الْعََدِْل الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ (^١)، حَدثنَا أَبُو نَُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدٍ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًٌ مَعَ أَصْحَابِهِ يُحَدًِّّثُهم إِذْ قَامَ فَدَخَلََ فَقَامَ زَيْدٌٌ فَجَلَّسَ فِي مَِجِلِس النَّبِيِِّّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ وَجَعَلَ يَُحَدَِّثهْمٌ عَنِ النَّبِيِِّّ صلى الله عليه وسلم، إِذْ مَُرَّ بلَحْمِِ هَدِيَّةًٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَ الْقَوْمُ لِزَيْدٍٍ - وَكَانَ أَحَدََثََهم سِنًّا -: يا أَبا سَعِيد، لَوْ قُمْتََ إِلَى النَّبِيِِّّ صلى الله عليه وَسَلّمَ فَأَقْرَأْتَُهُ مِنَِّّا السلامَ، وَتَقُولُ لَهُ: يَقُولُُ لَكَ أَصْحَابُُك: إِنَّْ رَأَيْتَُ أَنْ تََبِعََثَ إِلَيْنَا مِنْ هَذَا اللََّّحم، فَقَالَ: "ارجِِعْ إِليهِم فَقَدْ أَكَلَُوا لَحْمًَا بَعْدََكَ" فَجَاءَ زَيْدٌٌ فَقَالَ: قَدْ بَلَّغتُ النَّبِيَُّّ صلى الله عليه وسلم الَّذِي أَرْسَلْتُمُونِي بِهِ، فَقَالَ: "ارجِِعْ إِليهِم فَقَدْ أَكَلَُوا لَحْمًَا بَعْدََكَ" فَقَالَ الْقَوْمُ: مَا أَكَلْنَا لَحْمًَا، وَإِنََّّ هَذَا لِأَمْرٍٍ حَدَثَ، فَانْطَلِِقُوا بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَسْأَلُُهُ مَا هَذَا، فَجَاؤُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولََ اللَّهِ، أَرْسََلْنا إِلَيْكَ فِي اللََّّحم الَّذِي جَاءَكَ، فَزَعَمَ زَيْدٌٌ أَنَّهُمْ قَدْ أَكَلُوا لَحْمًَا! فَوَاَللَّهِ مَا أَكَلْنَا لَحْمًَا، فَقَالَ رَسُولُُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "كَأَنَّي أَنْظُرُُ إِلَى خَُضِرَةًِ لَحْمُ زَيْدٍٍ فِي أَسْنَانِِكُمّ" فَقَالُوا: أَيْْ رَسُولَ اللَّهِ، فَاسْتََغِفَِرْ لَنَا، قَالَ: فَاسْتَغْفِرََ لَهُمْ (^٢).
1 = الكلام عليه برقم (٢٦٤٧).
2 تحرّف في النسخ إلى: نصير.
3 إسناده ضعيف جدًّا، إسماعيل بن قيس منكر الحديث فيما قاله البخاري والدارقطني، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث يحدِّث بالمناكير، لا أعلم له حديثًا قائمًا. وبه أعلّه الذهبي في "التلخيص". وأبوه قيس بن سعد لم نقف له على ترجمة. أحمد بن محمد بن نصر: هو اللباد النيسابوري. ولم نقف على هذا الحديث عند غير المصنِّف. وفي الباب عن عُبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أحمد ٣٩/ (٢٣٦٥٣)، وسنده ضعيف. وعن أنس عند الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (١٨٨)، والضياء المقدسي في "المختارة" ٥/ (١٦٩٧)، وسنده جيد لكن اختلف فيه فروي أيضًا عن عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلًا. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout