. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
1 = وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٦٣٥٠) من طريق النضر بن شميل، عن ابن عون، عن الشعبي، عن جرير أو عن الأشعث. وقال عقبه: رواه ابن أبي عدي ومعاذ مثله على الشك. وأخرجه الخطيب في الأسماء المبهمة ص ٣٥٢ من طريق يزيد بن هارون، عن ابن عون، عن الشعبي، عن جرير والأشعث. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٣٨)، والخطيب ص ٣٥٣ و٣٥٤ من طريق مجالد بن سعيد - واللفظ له - والطبراني (٦٣٩) من طريق عيسى بن المسيَّب البجلي، كلاهما عن الشعبي، عن الأشعث بن قيس قال: خاصم رجلٌ منا يقال له: الجفشيش أبو الخير رجلًا من الحضرميين في أرضٍ له إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحضرمي: "شهودك على حقك وإلَّا حلف لك" فقال الحضرمي: إِنَّ أرضي أعظم شأنًا من أن لا يحلف عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ يمين المسلم من وراءِ ما هو أعظم من ذلك" فانطلق الرجل ليحلف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن هو حلف كاذبًا، أدخله الله النار" فانطلق الأشعث إليه فأخبره، فقال: أصلِحْ بيني وبينه. ولفظ رواية البجلي: قال (يعني الأشعث): لقد اشتريت يميني مرةً بسبعين ألفًا، وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من اقتطع حق مسلم بيمين لقي الله وهو عليه غضبان". وكلا الإسنادين ضعيف، فالأول فيه مجالد والثاني فيه عيسى البجلي وتلميذه صفوان بن هبيرة، وكلهم ضعفاء. وأخرج ابن خُزَيمة في "التوحيد" ٢/ ٨٧٠، والطبراني (٦٤٤) من طريق قيس بن محمد، عن أبيه محمد بن الأشعث: أنَّ الأشعث وهب له غلامًا فغضب عليه وقال: والله ما وهبت لك شيئًا، فلما أصبح ردَّه عليه، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من حلف على يمين صبرًا ليقتطع مال امرئ مسلم، لقي الله يوم القيامة وهو مجتمع عليه غضبان، إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه". وأخرج أحمد (٦/ ٣٥٩٧) و٧ / (٤٣٩٥) و٣٦ / (٢١٨٤١)، والبخاري (٢٣٥٦) - واللفظ له - و(٢٥١٥)، ومسلم (١٣٨)، وأبو داود (٣٢٤٣)، والترمذي «١٢٦٩) و(٢٩٩٦)، والنسائي (٥٩٤٨) و(٥٩٥٠) و(١٠٩٤٥) و(١٠٩٩٦)، وابن حبان (٥٠٨٤) و(٥٠٨٦) من طرق عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حلف على يمين يقتطع بها مال امرئ مسلم، هو عليها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان" فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ الآية، فجاء الأشعث فقال: ما حدَّثكم أبو عبد الرحمن؟ فيَّ أنزلت هذه الآية، كانت لي بئر في أرض ابن عمّ لي، فقال لي: "شهودَك" قلت: ما لي شهود، قال: "فيمينُه" قلت: يا رسول الله، إذًا يحلف، فذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث، فأنزل الله ذلك تصديقًا له. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout