وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمُفَضَِّل المَِقِدِِسِي: الْحَافِظِ، الْمِصَنِِّّف فِي عِلْمِ الْحَدِيثِ عِدَّةُ تَصَانِيفٍ لَمْ يَُسِبَِق إِلَيْهَا، وَالْمَخْصُوصُ مِنْ جََوَْدَّةِ التَّرْتِيبِ بِمَا لَمْ يَُوَفَِّق لِغَيْرِهِ عَلَيْهَا (^١).
وقال ابن الصلاح: الْحَافِظ الَّذِي لاَ يَُسْتَغْنََى عَنْ تَصَانِيفِهِ فِي الْحَدِيثِ وَعِلْمِهُ (^٢).
وقال ابن خَلِّكان: إِمام أَهْل الْحَدِيثِ فِي عَصْرِهِ، وَالْمُؤَلِِّّفُ فِيهِ الْكُتُبَُ الَّتِي لَمْ يَُسِبَِق إِلَى مِثْلِهَا، كَانَ عَالِمًٌا عَارِفًَا وَاسِعَ الْعِلْمِ (^٣).
وقال ابن عبد الْهَادِي: الْحَافِظُ الْكَبِيْرُ، شَيْخُ أَهْلِ الْحَدِيثِ فِي عَصْرِهِ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ (^٤).
وقال الذهبي: الحَافِظ الْكَبِيرُ … بَرَع فِي مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ وَفَُنُونِهُ، وَصِنَّّفِ التَّصَانِيفَِ الْكَثِيرَةَِ، وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ الْفَِنَّ بِخُرَاسَانَ، لاَ بَلْ فِي الدُّنْيَا (^٥).
وقال أيضًا: انْتُخِبُ عَلِىُّ خَلْقٍ كثِيرٍ، وجَرّح وعَدّل، وقُبِل قَوْله فِي ذَلِكَ لِسََعَِةٍ عِلْمَِهُ وَمُعْرِفَتُِهُ بِالْعِلَلِ وَالصَّحِيحِ وَالسَّقِيمِ (^٦).
وقال ابن السُّبْكِي: كَان إِمامًا جَلِيلًا، وَحَافِظًُا حَفَِيلًا، اتُّفِق على إِمامَتِِهُ وَجَلاَلَتُِهُ وَعِظَم قَدْرِه (^٧).
وقال ابن كثِير: كَانَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْحِفْظِ، وَالْأَمَانَةِ، وَالدَِّّيَانَةِ، والصَِّّيانة، والضَّبْط، والثقة، والتَّحَرُُّّز، والْوَرِعُ (^٨).
وقال ابن المُلقِّن: الرحَّال الإِمام الْحَافِظُ الْكَبِيرُ .. قَامَ الإِجْمَاعُ عَلَى ثِقَتِهِ (^٩).
1 "الأربعون على طبقات الأربعين" ص ٤٠٢ ترجمة (٢٩).
2 "طبقات الفقهاء الشافعية" ١/ ١٩٨.
3 "وفيات الأعيان" ٤/ ٢٨٠.
4 "طبقات علماء الحديث" ٣/ ٢٣٧.
5 "العبر في خبر من غبر" ٣/ ٩٣ - ٩٤.
6 "تاريخ الإسلام" ٩/ ٩٠.
7 "طبقات الشافعية الكبرى" ٤/ ١٥٦.
8 "البداية والنهاية" ١٥/ ٥٦١.
9 "العِقد المُذهَب في طبقات حمَلة المَذهب" ٧٠ - ٧١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout