هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
وَقَدْ رَُوِي: الْبََدَنةُ عَنْ عَشْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًَا:
٧٧٥٠ - أخْبَرََنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ السََّّيَّارِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلاَلٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِِيق، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ عَِكْرمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفََر، فَحَضَرَ النََّّحْرُ، فَاشْتَرَكْنَا فِي الْبَقَرَةِ عَنْ سَبْعَةٍَ، وَفِي الْجَِزُور عَنْ عَشَرة (^١).
1 = وأخرجه أحمد ٢٢/ (١٤١٢٧) و(١٤٢٢٩) و٢٣/ (١٥٠٤٣)، ومسلم (١٣١٨) (٣٥٠ - ٣٥٤)، وأبو داود (٢٨٠٩)، والترمذي (٩٠٤) و(١٥٠٢)، والنسائي (٤١٠٨)، وابن حبان (٤٠٠٤) و(٤٠٠٦) من طرق عن أبي الزبير، به. مع بعض الاختلاف في المتون، لكن مضمون جميعها أنَّ البدنة عن سبعة، وقال الترمذي: حسن صحيح. قال البيهقي في "سننه الكبرى" ٩/ ٢٩٥: وإجماع هؤلاء الأئمة عن أبي الزبير عن جابر، ثم رواية عطاء عن جابر (سيأتي تخريجها) على أنَّ البدنة عن سبعةٍ أَولى من رواية الثّوري عن أبي الزبير عن جابر في البدنة عن عشرة. قلنا: قد علمتَ أنَّ رواية الجماعة عن سفيان هي موافقة لرواية الناس، وكلام البيهقي يُوهِم أنَّ سفيان هو المخالف، وليس كذلك. وأخرج أحمد ٢٢/ (١٤٣٩٨) من طريق أبي سفيان طلحة بن نافع، و٢٣/ (١٤٨٠٨) من طريق سليمان بن قيس، كلاهما عن جابر قال: ساق رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عامَ الحديبية سبعين بدنة، قال: فنحر البدنةَ عن سبعة. واللفظ لأبي سفيان، ورواية سليمان بن قيس بنحوها. وأخرج أحمد ٢٣/ (١٤٩١٤)، وأبو داود (٢٨٠٨)، والنسائي (٤١٠٧) من طريق قيس بن سعد، وأحمد ٢٢/ (١٤٢٦٥)، ومسلم (١٣١٨) (٣٥٥)، وأبو داود (٢٨٠٧)، والنسائي (٤١٠٦) و(٤٤٦٧) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، كلاهما عن عطاء بن أبي رباح عن جابر أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "البقرة عن سبعة، والجَزُور عن سبعة"، وفي لفظ: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نحر البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة. ولفظ رواية عبد الملك: كنا نتمتّع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرة، فنذبح البقرة عن سبعة نشترك فيها. وكلا الروايتين صحيحة الإسناد.
2 رجاله ثقات غير إبراهيم بن هلال - وهو البوزنجردي - لم يُؤثَر توثيقه ولا جرحه عن أحد، وقد روى عنه جمع فيما ذكر السمعاني في "الأنساب"، والحسين بن واقد -وإن احتجَّ به مسلم- عنده بعض المناكير، وقد تفرَّد بروايته هذه عن عَلباء بن أحمر الذي لم يُذكَر في رواية المصنف. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout