هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
٧٥٧٣ - حَدَّثَنَا علي بن حَمْشاذ العدل، حَدَّثَنَا موسى بن هارون، حَدَّثَنَا القاسم بن دِينار الطحَّان، حَدَّثَنَا إسحاق بن منصور السَّلُولي، عن عُمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس بن مالك: أنَّ مَلِكَ ذي يَزَنٍ أَهدَى للنبيِّ صلى الله عليه وسلم حُلَّةً اشتُرِيَتْ بثلاثةٍ وثلاثين بعيرًا وناقةً، فَلَبِسَها النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَرَّةً (^١).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
٧٥٧٤ - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا الحسن بن علي بن عفّان، حَدَّثَنَا يحيى بن آدم، حَدَّثَنَا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوَص وأبي عُبيدة، عن عبد الله قال: كانتِ الأنبياءُ يَستحبّون (^٢) أن يَلبَسوا الصوفَ ويَحتلِبوا الغنم، ويَركَبوا الحُمُر (^٣).
1 = محمد صلى الله عليه وسلم، تبلغ الحلة السبع مئة إلى ألف درهم. كذا في المطبوع وربما سقط معمر بين عبد الرزاق وأيوب، فإن ثبت وجوده فهو أصح إسنادًا من حديث يونس. وأخرج (١٤٩٩) عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر: كان ينهى أن يُصبغ بالبول، وكان يستنسج لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فبلغت الحلة منها ألف درهم أو أكثر من ذلك. ورجاله ثقات لكن فيه عنعنة ابن جريج.
2 إسناده ضعيف عمارة بن زاذان يروي عن ثابت عن أنس مناكير فيما قاله الإمام أحمد، وقد تفرد بهذا الحديث، والمحفوظ عن أنس: أنَّ الذي بعث بحلة هديةً إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم هو أُكيدر دُومة، وأما حلة ذي يزن فالصحيح فيها أنه أشتراها حكيم بن حزام ثم أراد أن يهديها للنبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن قد أسلم بعد، فلم يقبلها النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حتَّى اشتراها منه. وأخرجه أحمد ٢١/ (١٣٣١٥) عن حسن بن موسى الأشيب، وأبو داود (٤٠٣٤) عن عمرو بن عون، كلاهما عن عمارة بن زاذان، بهذا الإسناد.
3 كذا في النسخ الخطية، وفي رواية وكيع عن إسرائيل: لا يستحون، ولعلَّ هذا أصح.
4 رجاله ثقات، لكن انفرد إسرائيل - وهو ابن يونس السبيعي - بذكر أبي الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نضلة - مع أبي عبيدة - وهو ابن عبد الله بن مسعود - ولم يذكر سفيانُ الثّوري ولا غيره أبا الأحوص وسفيان هو المقدَّم في أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - عند =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout